ألغواسيل يرد على أنباء إقالته من الشباب بعد خسارة الفتح

ألغواسيل يرد على أنباء إقالته من الشباب بعد خسارة الفتح

يناير 3, 2026
7 mins read
تعرف على رد مدرب الشباب إيمانويل ألغواسيل على شائعات إقالته عقب الخسارة من الفتح في دوري روشن، وتفاصيل وضع الفريق الحرج في جدول الترتيب.

في ظل الأجواء المشحونة التي تلت صافرة نهاية مباراة الشباب والفتح، حسم المدير الفني الإسباني لفريق الشباب، إيمانويل ألغواسيل، الجدل الدائر حول مستقبله مع "الليث"، خاصة مع تصاعد وتيرة الأنباء التي أشارت إلى أن مواجهة السبت قد تكون المحطة الأخيرة له في قيادة الفريق العاصمي.

رد حاسم وتجاهل للشائعات

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الخسارة المؤلمة بهدفين دون رد، ظهر ألغواسيل برباطة جأش، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل داخل المستطيل الأخضر. وصرح المدرب الإسباني بأنه لا يولي أي اهتمام لما يتم تداوله في وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي بشأن إقالته، مشدداً على أن مهمته الأساسية هي تجهيز الفريق فنياً وبدنياً للمواجهات القادمة. كما حرص ألغواسيل على توجيه تحية خاصة للاعبيه، مشيداً بالروح القتالية التي أظهروها طوال دقائق المباراة رغم النتيجة السلبية التي آلت إليها المواجهة.

وضعية حرجة في سلم الترتيب

وتأتي هذه التصريحات في وقت يمر فيه نادي الشباب بمنعطف خطير في مسيرته بدوري روشن للمحترفين هذا الموسم. الخسارة أمام الفتح في الجولة الثالثة عشرة جمدت رصيد الفريق عند 8 نقاط فقط، مما هوى به إلى المركز الخامس عشر، وهو مركز لا يليق بتاريخ وعراقة النادي العاصمي، ويضعه ضمن دائرة الخطر القريبة من مراكز الهبوط. في المقابل، استطاع الفتح استغلال تعثر مضيفه ليرفع رصيده إلى 14 نقطة، مرتقياً إلى المركز العاشر في جدول الترتيب.

السياق العام: أزمة النتائج وضغوط الجماهير

تكتسب هذه المباراة وتصريحات المدرب أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التاريخية لنادي الشباب كأحد أركان الكرة السعودية الأربعة الكبار. فوجود الفريق في مراكز المؤخرة يشكل صدمة للجماهير الشبابية التي كانت تمني النفس بموسم مغاير، خاصة بعد التعاقد مع ألغواسيل في يوليو الماضي لبناء مشروع رياضي جديد. وتاريخياً، لا تصبر إدارات الأندية الجماهيرية في الدوري السعودي طويلاً على سوء النتائج، مما يجعل الضغط مضاعفاً على الجهاز الفني في الجولات المقبلة.

تحديات دوري روشن والتنافسية العالية

ويعكس هذا الموقف حدة التنافسية التي وصل إليها دوري روشن السعودي، حيث لم تعد الفوارق الفنية كبيرة بين الفرق، وأصبحت كل مباراة بمثابة نهائي كؤوس. إن استمرار نزيف النقاط لفريق بحجم الشباب قد يؤدي إلى تبعات إدارية وفنية واسعة النطاق، لا تقتصر فقط على مستقبل المدرب، بل قد تمتد لتشمل تغييرات في استراتيجية الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لمحاولة تدارك الموقف قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى