توسعة سرية للعبة The Witcher 3: موعد الإصدار والتفاصيل

توسعة سرية للعبة The Witcher 3: موعد الإصدار والتفاصيل

يناير 3, 2026
8 mins read
تقارير تؤكد عمل CD Projekt Red على توسعة سرية للعبة The Witcher 3. تعرف على التفاصيل وموعد الإصدار المتوقع وعلاقة استوديو Fool’s Theory بالمشروع.

تتجه أنظار عشاق ألعاب الفيديو حول العالم نحو شركة CD Projekt Red، وسط تقارير متداولة تشير بقوة إلى أن الشركة البولندية تعمل في سرية تامة على تطوير توسعة جديدة للعبة The Witcher 3: Wild Hunt. تأتي هذه الخطوة كمفاجأة سارة قد تعيد إحياء واحدة من أكثر ألعاب تقمص الأدوار (RPG) تأثيرًا وشعبية في تاريخ الصناعة، مما يمنح اللاعبين فرصة جديدة للغوص في عالم السحر والوحوش قبل الانتقال إلى الحقبة الجديدة من السلسلة.

مؤشرات قوية وتلميحات رسمية

بدأت كرة الثلج تتدحرج منذ صيف العام الماضي، حينما أطلق خبير صناعة الألعاب البولندية، بوريس نيسبيلاك، تصريحات نارية كشف فيها عن مشروع غير معلن يتم تطويره داخل أروقة استوديو Fool’s Theory. هذا الاستوديو ليس غريبًا على عالم “الويتشر”، فهو المكلف حاليًا بمشروع إعادة صنع الجزء الأول (The Witcher 1 Remake)، مما يجعله المرشح الأمثل للتعامل مع محرك اللعبة وقصتها.

وفي تقرير لاحق نشره موقع Eurogamer، تعززت هذه التكهنات بتلميحات رسمية صادرة عن إدارة CD Projekt نفسها. فقد أشار المدير المالي للشركة، بيوتر نيلوبوفيتش، في التقرير المالي الصادر في نوفمبر 2025، إلى احتمالية إطلاق “محتوى جديد” خلال العام المقبل. ورغم تكتمه على التفاصيل، إلا أن تلميحه بأن هذا المحتوى سيترك أثرًا ملموسًا على الأداء المالي للشركة يعكس حجم وأهمية المشروع، مما يبعده عن كونه مجرد تحديث بسيط أو عناصر تجميلية.

إرث The Witcher 3 وأهمية التوسعة الجديدة

لفهم أهمية هذه التسريبات، يجب النظر إلى السياق التاريخي للعبة. منذ صدورها في عام 2015، لم تكتفِ The Witcher 3 بحصد جائزة “لعبة العام” فحسب، بل وضعت معايير جديدة لألعاب العالم المفتوح والسرد القصصي. التوسعات السابقة للعبة، وهما Hearts of Stone وBlood and Wine، تُعتبر حتى اليوم من بين أفضل المحتويات الإضافية في تاريخ الألعاب، حيث قدمت كل منهما تجربة توازي ألعابًا كاملة من حيث الحجم والجودة.

عودة الشركة لإصدار توسعة ثالثة بعد أكثر من عقد من الزمان تعد خطوة استراتيجية ذكية. فمع وجود قاعدة جماهيرية تتجاوز 60 مليون لاعب، تمثل هذه التوسعة جسرًا مثاليًا للحفاظ على ولاء الجمهور وتنشيط المبيعات، خاصة في ظل الفجوة الزمنية الطويلة التي تفصلنا عن الإصدارات المستقبلية.

سد الفجوة الزمنية قبل الثلاثية الجديدة

أكدت إدارة CD Projekt Red في أكثر من مناسبة أن مشروع The Witcher 4 (المعروف رمزيًا باسم Polaris) هو بداية لثلاثية جديدة، لكنها أوضحت أيضًا أن إطلاق اللعبة في عام 2026 أمر مستبعد، ضمن خطة طويلة الأمد تمتد لست سنوات وتشمل تطوير الأجزاء الخامس والسادس. هنا تبرز أهمية التوسعة السرية؛ فهي ستعمل كمسكن لشهية اللاعبين المتعطشين للمزيد من المغامرات في هذا العالم السوداوي.

من الناحية السردية، قد تمثل هذه التوسعة “الرقصة الأخيرة” لشخصية جيرالت المحبوبة، مانحة اللاعبين وداعًا يليق بصائد الوحوش الأسطوري، قبل أن تتحول بوصلة السلسلة في الثلاثية القادمة، والتي تشير التوقعات إلى أنها قد تركز بشكل أكبر على شخصية “سيري” أو بطل جديد كليًا.

وفي الختام، يبدو أن التعاون بين CD Projekt Red واستوديو Fool’s Theory قد يثمر عن مفاجأة من العيار الثقيل، تعيد تعريف كيفية دعم الألعاب الكلاسيكية وتثبت أن عالم “الويتشر” لا يزال يخبئ الكثير من الأسرار التي تستحق الاستكشاف.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى