كوارث رأس السنة: حوادث دامية من 2001 إلى 2026

كوارث رأس السنة: حوادث دامية من 2001 إلى 2026

يناير 2, 2026
7 mins read
تاريخ من المآسي في ليلة رأس السنة.. استعراض لأبرز الحوادث الدامية من هجمات وحرائق وتدافع حول العالم من 2001 وحتى 2026.

تتحول احتفالات ليلة رأس السنة في كثير من الأحيان من مناسبة للفرح واستقبال عام جديد بالأمل، إلى ذكريات مؤلمة ومآسٍ تخلدها سجلات الحوادث العالمية. فعلى مدار العقدين الماضيين، وحتى مطلع العام الحالي 2026، شهد العالم سلسلة من الحوادث الدامية التي تنوعت بين الهجمات الإرهابية، والحرائق الناجمة عن الإهمال، وحوادث التدافع القاتلة، مما حول ليالي الاحتفال إلى سرادق عزاء في العديد من الدول.

2026 و2025: مآسي الأعوام الأخيرة

في أحدث حلقات هذا المسلسل الدامي، استيقظ العالم في مطلع عام 2026 على فاجعة في منتجع كران مونتانا للتزلج في سويسرا، حيث التهم حريق هائل حانة مزدحمة، مخلفاً وراءه 40 قتيلاً وأكثر من مئة مصاب، ليعيد إلى الأذهان مخاطر السلامة في الأماكن المغلقة المكتظة.

ولم يكن العام الذي سبقه أقل دموية، حيث شهدت الولايات المتحدة في 2025 حادثاً إرهابياً في ولاية لويزيانا، نفذه العسكري السابق "شمس الدين جبار" (42 عاماً)، الذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش قبل أن يدهس حشداً من المحتفلين، متسبباً بمقتل 14 شخصاً وإصابة 30 آخرين، قبل أن تنهي الشرطة حياته في تبادل لإطلاق النار.

الإرهاب يضرب المحتفلين (2004 – 2017)

لطالما كانت التجمعات البشرية في رأس السنة هدفاً للتنظيمات المتطرفة. ففي تركيا عام 2017، عاشت إسطنبول ليلة مرعبة عندما اقتحم مسلح ملهى "رينا" الليلي، فاتحاً نيران بندقيته عشوائياً، ما أسفر عن مقتل 39 شخصاً، معظمهم من الأجانب، في هجوم تبناه تنظيم داعش لاحقاً. وبالعودة إلى عام 2004، كانت إندونيسيا مسرحاً لهجوم بقنبلة خلال حفل موسيقي في إقليم أتشيه، أودى بحياة 10 أشخاص، ونُسب حينها لحركة أتشيه الحرة الانفصالية.

سوء التنظيم والتدافع القاتل

بعيداً عن الإرهاب، كان لسوء التنظيم نصيب الأسد في حصد الأرواح. ففي الصين عام 2015، تحولت جادة سياحية في شنغهاي إلى مصيدة موت، حيث قتل 36 شخصاً دهساً تحت الأقدام نتيجة التدافع. وتكرر المشهد المأساوي في إفريقيا عام 2013، حيث شهدت ساحل العاج وأنغولا حوادث تدافع منفصلة أودت بحياة العشرات أثناء مغادرة مواقع الاحتفالات.

وفي عام 2023، دفعت أوغندا ضريبة الإهمال عندما أغلق منظمو حفل في مركز تجاري المخارج، مما تسبب في تدافع أدى لمقتل 10 أشخاص، غالبيتهم من المراهقين والأطفال الذين كانوا يتوقون لمشاهدة الألعاب النارية.

حرائق الإهمال والألعاب النارية

تعتبر الألعاب النارية في الأماكن المغلقة وصفة للكارثة، وهو ما حدث في تايلاند عام 2009 عندما اشتعل نادي "سانتيكا"، مودياً بحياة 66 شخصاً. وقبل ذلك بسنوات، وتحديداً في عام 2001، شهدت هولندا مأساة مماثلة في مقهى بمدينة فولندام، حيث تسبب استخدام الشماريخ في اشتعال الزينة والسقف، مما أدى لمقتل 14 شخصاً وإصابة 268 آخرين وسط حالة من الذعر وغياب مخارج الطوارئ الكافية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى