كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات متسارعة في مفاوضات نادي إنتر ميلان مع نظيره الهلال السعودي، بهدف الظفر بخدمات الظهير البرتغالي المخضرم جواو كانسيلو خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة النادي الإيطالي في تعزيز صفوفه بعنصر خبير يعرف أجواء الكالتشيو جيداً.
سباق مع الزمن قبل موقعة نابولي
ووفقاً لما ذكرته صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت"، فإن إدارة "النيراتزوري" قد حددت موعداً نهائياً لإتمام الصفقة، حيث يرغب مسؤولو النادي في حسم الأمور قبل يوم 11 يناير الجاري. ويأتي هذا الاستعجال نظراً لأهمية المباراة المرتقبة التي ستجمع إنتر بنظيره نابولي، والتي تعتبر محطة مفصلية في سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي (الكالتشيو). ويسعى المدرب سيموني إنزاجي لضمان تواجد كانسيلو ضمن خياراته التكتيكية لهذه المواجهة الحاسمة، خاصة وأن اللاعب يمتلك خبرة سابقة في الملاعب الإيطالية.
عقبة الراتب والتفاوض المالي
على الرغم من الرغبة الفنية الملحة، إلا أن الجانب المالي يمثل تحدياً في المفاوضات. وبحسب التقرير، فإن إدارة إنتر ميلان ستطلب من نادي الهلال تحمل الجزء الأكبر من راتب اللاعب البرتغالي. ويرى الجانب الإيطالي أن التكفل حتى بنصف راتب كانسيلو خلال المدة المتبقية من عقده يشكل عبئاً مالياً كبيراً على ميزانية النادي، مما يستدعي صيغة توافقية للإعارة تضمن عدم إرهاق خزينة النادي الإيطالي.
موقف الهلال والعودة للكالتشيو
تتزامن هذه المفاوضات مع تقارير تشير إلى أن المدير الفني للهلال، البرتغالي جورجي جيسوس، لا يضع مواطنه كخيار أول في القائمة المحلية للفريق في الوقت الراهن، مما يفتح الباب أمام رحيله. وكان الهلال قد تعاقد مع كانسيلو (31 عاماً) في الصيف الماضي قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث شارك في 6 مباريات فقط، سجل خلالها هدفاً وصنع هدفين.
تاريخ كانسيلو وخبرته الدولية
تجدر الإشارة إلى أن عودة كانسيلو المحتملة إلى إنتر ميلان تحمل طابعاً خاصاً، حيث سبق للاعب ارتداء قميص الفريق في موسم 2017/2018 معاراً من فالنسيا، وقدم مستويات مميزة قبل أن ينتقل لاحقاً إلى يوفنتوس ثم مانشستر سيتي وبايرن ميونخ وبرشلونة. هذه المسيرة الحافلة تجعل منه إضافة نوعية لأي فريق، نظراً لقدرته على اللعب كظهير أيمن وأيسر، وإجادته للأدوار الهجومية التي يعتمد عليها إنزاجي في خطة 3-5-2.


