عيادات الملك سلمان للإغاثة تعالج 71 مستفيداً في حجة اليمنية

عيادات الملك سلمان للإغاثة تعالج 71 مستفيداً في حجة اليمنية

يناير 1, 2026
6 mins read
واصلت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تقديم خدماتها الطبية في مخيم وعلان بحجة، مستهدفة 71 مستفيداً خلال أسبوع، ضمن جهود السعودية لدعم القطاع الصحي في اليمن.

واصلت العيادة الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها العلاجية والرعاية الصحية للمستفيدين في مخيم وعلان للنازحين بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة اليمنية، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية الراهنة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن المركز، فقد راجع العيادة خلال الفترة من 10 وحتى 16 ديسمبر 2025، ما مجموعه 71 مستفيداً تلقوا خدمات طبية متنوعة. وتوزعت الحالات المرضية بين مختلف الأقسام، حيث استقبلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 24 مريضاً، وهو رقم يعكس الأهمية القصوى للرصد الوبائي في بيئات النزوح لمنع تفشي الأمراض المعدية. كما استقبلت عيادة الطوارئ 10 مرضى، وعيادة الباطنية 21 مستفيداً، فيما راجعت عيادة أمراض الصحة الإنجابية 3 مستفيدات، واستفاد 13 شخصاً من قسم التوعية والتثقيف الصحي.

وفيما يخص الخدمات المرافقة والمساندة، قدم قسم الخدمات التمريضية الرعاية لـ 58 مريضاً، وجرى صرف الأدوية اللازمة لـ 58 مريضاً أيضاً، بينما راجع عيادة الجراحة والتضميد مستفيد واحد. وحرصاً على البيئة الصحية داخل المخيم، تم تنفيذ نشاطين للتخلص من النفايات الطبية بطرق آمنة.

وتأتي هذه الخدمات في سياق الدور الريادي الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة منذ تأسيسه، حيث يولي القطاع الصحي في اليمن أولوية قصوى نظراً للضرر الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية هناك. وتعد العيادات المتنقلة حلاً استراتيجياً للوصول إلى المناطق النائية ومخيمات النزوح التي تفتقر إلى الخدمات الطبية الثابتة، مما يسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتقليل معدلات الوفيات والأمراض.

ويعكس استمرار عمل هذه العيادات في محافظة حجة، التي تضم أعداداً كبيرة من النازحين، التزام المملكة العربية السعودية بدعم الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً. ولا تقتصر هذه الجهود على العلاج المباشر فحسب، بل تمتد لتشمل التوعية الصحية والوقائية، مما يعزز من مناعة المجتمع المحلي ضد الأوبئة والأمراض السارية، ويؤكد على البعد الإنساني الشامل للمساعدات السعودية التي تهدف إلى تحقيق الأمن الصحي والاستقرار الاجتماعي في المناطق المتضررة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى