حاتم خيمي ونادي الوحدة: تفاصيل الانتفاضة الفنية والعودة للمنافسة

حاتم خيمي ونادي الوحدة: تفاصيل الانتفاضة الفنية والعودة للمنافسة

يناير 1, 2026
7 mins read
تعرف على تفاصيل عودة حاتم خيمي لرئاسة نادي الوحدة، وتأثير المدرب روسمير تسفيكو على نتائج الفريق في دوري يلو، وخطط الإدارة الجديدة للعودة لدوري روشن.

شهد البيت الوحداوي مؤخراً تحولات دراماتيكية أعادت الأمل لجماهير "فرسان مكة"، فمنذ صدور القرار التاريخي من وزارة الرياضة بحل مجلس الإدارة السابق برئاسة سلطان أزهر، وتكليف الكابتن والخبير الإداري الدكتور حاتم خيمي برئاسة النادي، دبت الحياة من جديد في أوصال الفريق الأول لكرة القدم. هذا التغيير لم يكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل كان بمثابة قبلة الحياة لكيان عريق عانى من تذبذب النتائج وغياب الاستقرار.

ويعد نادي الوحدة أحد أعرق الأندية في المملكة العربية السعودية، حيث يمثل إرثاً رياضياً كبيراً لمدينة مكة المكرمة. وتأتي أهمية هذه المرحلة الانتقالية في كونها محاولة جادة لاستعادة هيبة النادي وتاريخه، خاصة وأن الفريق كان يقبع في قاع ترتيب "دوري يلو" للدرجة الأولى، مهدداً بالهبوط إلى مناطق لا تليق باسمه وتاريخه، قبل أن تبدأ رحلة التصحيح المتسارعة.

تأثير المدرب روسمير تسفيكو والجانب النفسي

على الصعيد الفني، لم تشهد قائمة اللاعبين تغييرات جذرية، بل استمرت الأسماء كما هي، ولكن التغيير الحقيقي كمن في القيادة الفنية. فقد تولى المدرب البوسني روسمير تسفيكو المهمة خلفاً للتشيلي سييرا. تسفيكو، الذي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب العربية والخليجية وسبق له الصعود بنادي العروبة لدوري روشن، نجح في تغيير عقلية الفريق وتوظيف إمكانيات اللاعبين بشكل أفضل، مما انعكس إيجاباً على النتائج.

ومن جانبه، لعب الدكتور حاتم خيمي دوراً محورياً بخبرته الإدارية الطويلة كقائد سابق ورئيس للنادي. فعلى الرغم من عدم تلقي الدعم المالي حتى الآن، استطاع خيمي العمل على الجانب النفسي ورفع الروح المعنوية للاعبين، والاستماع لمشاكلهم وحلها، مما خلق بيئة صحية داخل غرفة الملابس انعكست على الأداء في الملعب.

قفزة في سلم الترتيب وطموحات العودة

أثمرت هذه الجهود التكاميلة بين الإدارة والجهاز الفني عن قفزة نوعية في سلم ترتيب دوري يلو، حيث صعد الفريق من مراكز الهبوط إلى المركز العاشر، مبتعداً عن منطقة الخطر. هذا التحسن الملحوظ فتح باب الأمل للمنافسة الجادة على إحدى بطاقات الصعود الثلاث للعودة إلى المكان الطبيعي للوحدة في "دوري روشن" للمحترفين.

وتتجه الأنظار الآن نحو فترة الانتقالات الشتوية، حيث تأمل الإدارة والجماهير في تدخل وزارة الرياضة لدعم النادي وإغلاق ملفات قضايا "الفيفا"، مما سيمكن الفريق من تدعيم صفوفه بصفقات محلية وأجنبية نوعية تعزز من حظوظه في المنافسة الشرسة.

مجلس إدارة بخبرات متنوعة

وتضم الإدارة المكلفة نخبة من أبناء مكة المحبين للكيان، وهم: تركي بن محمد مدخلي (نائباً للرئيس)، وعضوية كل من أحمد بن صالح شعيب، وبسام بن عبد الرزاق وعظ الدين، وجميل بن فاروق خوقير. ويحمل هذا المجلس على عاتقه مسؤولية ثقيلة وطموحات كبيرة لجماهير مكة الوفية، التي استبشرت خيراً بهذه الأسماء لانتشال النادي وإعادته لمنصات التألق.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى