دخل المشهد الرياضي داخل أروقة نادي النصر السعودي منعطفاً هاماً وحاسماً، حيث دخل ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم، ساديو ماني، ومارسيلو بروزوفيتش، بالإضافة إلى إينيغو مارتينيز، الفترة الحرة من عقودهم الاحترافية. يأتي هذا التطور في ظل اقتراب عقودهم من النهاية بختام الموسم الكروي الجاري، مما يمنحهم الحق القانوني وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتفاوض والتوقيع مع أي نادٍ آخر دون الرجوع لإدارة ناديهم الحالي.
تحركات إدارة النصر للحفاظ على الاستقرار
تسابق إدارة نادي النصر الزمن خلال الفترة الحالية لحسم ملف التجديد مع ركائز الفريق الأساسية. وتدرك الإدارة النصراوية أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يعد خطوة محورية لضمان المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الكرة السعودية طفرة غير مسبوقة واستقطاباً لألمع نجوم العالم، مما يجعل التفريط في لاعبين بحجم ماني وبروزوفيتش مخاطرة كبيرة قد تؤثر على التوازن الفني للفريق.
القيمة الفنية للثلاثي وتأثيرهم
لا يخفى على أحد القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها النجم السنغالي ساديو ماني، المتوج سابقاً بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا وأحد أساطير ليفربول، إلى هجوم العالمي. وكذلك الأمر بالنسبة للكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي يعتبر "دينامو" خط الوسط وأحد أبرز صانعي اللعب الذين مروا على الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان. إن دخول هؤلاء النجوم الفترة الحرة يضع ضغطاً كبيراً على صانع القرار في النادي العاصمي لضمان استمرارهم.
كلمة الحسم بيد الجهاز الفني
من المقرر أن يحسم المدير الفني للفريق، البرتغالي لويس كاسترو، مصير التجديد مع الثلاثي المذكور. وتنتظر إدارة النصر التقرير الفني النهائي من المدرب لتقييم مدى حاجة الفريق لخدماتهم في المواسم المقبلة، وذلك في إطار رغبة النادي في إغلاق هذا الملف مبكراً لتوفير الأجواء المناسبة للتركيز داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن شائعات سوق الانتقالات.
مواجهة مرتقبة أمام الأهلي
ميدانياً، يواصل الفريق الأول استعداداته المكثفة لملاقاة نظيره الأهلي في كلاسيكو منتظر ضمن منافسات الجولة القادمة من دوري روشن للمحترفين. وتمثل هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين في صراع مراكز المقدمة، حيث ستقام المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب الأول بارك (معقل النصر)، وسط ترقب جماهيري كبير لهذه القمة الكروية التي تجمع بين اثنين من عمالقة الكرة السعودية.


