انطلاق برامج جمعية الثقافة والفنون بالدمام لعام 2026

انطلاق برامج جمعية الثقافة والفنون بالدمام لعام 2026

يناير 1, 2026
6 mins read
تعرف على تفاصيل برامج جمعية الثقافة والفنون بالدمام لعام 2026، بدءاً من الأنشطة الأدبية ومعرض الخط العربي، وصولاً إلى الفعاليات المسرحية والفكرية المتنوعة.

أعلنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام عن إطلاق حزمة شاملة من برامجها وأنشطتها الثقافية والفنية للموسم الجديد لعام 2026م، في خطوة تعكس استمرار الحراك الثقافي المتنامي في المنطقة الشرقية. ومن المقرر أن تستهل الجمعية فعالياتها رسمياً في الرابع من شهر يناير، بجدول أعمال متنوع يجمع بين الأدب، والفكر، والفنون البصرية، بما يلبي تطلعات المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

وتبدأ باكورة الأنشطة بقراءة نقدية ومناقشة لكتاب "بين العثرات والأمنيات"، مما يفتح باب الحوار الأدبي بين القراء والنقاد. وفي اليوم التالي مباشرة، تواصل الجمعية نشاطها الفكري عبر الجلسة النقاشية الـ53 لـ "مقهى سقراط الساحل"، والتي ستتمحور حول التساؤلات اليومية في حياتنا، وهي فعالية تهدف إلى تعزيز التفكير الفلسفي المبسط وربطه بالواقع المعاش، مما يعكس توجه الجمعية نحو تعميق البعد الفكري في أنشطتها.

وفي سياق متصل بالفنون البصرية، كشفت الجمعية عن تمديد معرض خطاطي وخطاطات المنطقة الشرقية حتى الثامن من يناير، نظراً للإقبال الكبير وأهمية هذا الفن الأصيل. ولا يقتصر المعرض على العرض فقط، بل يتضمن ورشاً تدريبية ومحاضرات متخصصة في الخط العربي، مما يساهم في صقل مواهب الخطاطين الشباب والحفاظ على هذا الموروث الثقافي الهام.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية امتداداً لنجاحات الجمعية في ختام عام 2025م، حيث ودعت العام المنصرم بتقديم المسرحية الشعرية للأطفال "الأفق الجديد"، إضافة إلى تنظيم أمسية ثقافية نوعية بعنوان "الفلسفة والمسرح". وقد شهدت تلك الأمسية مداخلات هامة، أبرزها توضيح رئيس مجلس الإدارة، عبدالعزيز السماعيل، بأن الفلسفة في المسرح تتجلى ببراعة عبر الفعل المسرحي الحي والديناميكي، وليس من خلال السرد المباشر والجامد للمفاهيم الفلسفية، مما يؤكد على الرؤية الفنية الناضجة التي تتبناها الجمعية.

وتكتسب برامج جمعية الثقافة والفنون بالدمام أهمية خاصة في ظل الحراك الثقافي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، حيث تلعب الجمعية دوراً محورياً في تنمية المواهب المحلية وتوفير منصات إبداعية للفنانين والمثقفين في المنطقة الشرقية. وتساهم هذه الفعاليات المستمرة في تعزيز جودة الحياة، وخلق بيئة مجتمعية حيوية تتفاعل مع الفنون والآداب، مما يرسخ مكانة الدمام كوجهة ثقافية بارزة على الخارطة المحلية والإقليمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى