تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد ضربة موجعة قبل ساعات من التوجه إلى تبوك، حيث تأكد بشكل رسمي غياب الجناح الطائر عبدالرحمن العبود عن قائمة الفريق المستدعاة لمواجهة نادي نيوم، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين. ومن المقرر أن تقام المباراة المرتقبة مساء غدٍ الأربعاء على ملعب نيوم، وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المواجهة.
وجاء استبعاد عبدالرحمن العبود من حسابات المباراة نتيجة لعدم الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة؛ إذ اكتفى اللاعب خلال الأيام الماضية بأداء تدريبات انفرادية في الصالة الرياضية، ولم يتمكن من المشاركة في التدريبات الجماعية مع بقية زملائه في الفريق. وبناءً على التقرير الطبي والفني، تقرر عدم سفر اللاعب مع البعثة المغادرة إلى تبوك، ليفضل الجهاز الفني إراحته وتجهيزه للمواجهات القادمة بدلاً من المجازفة به.
ولا تتوقف غيابات “العميد” عند العبود فحسب، بل سيفتقد الفريق أيضاً لخدمات الظهير الألباني ماريو ميتاي، الذي يغيب عن اللقاء بداعي الإيقاف، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ لإيجاد البدائل المناسبة في الخط الخلفي وعلى الأطراف لتعويض هذه الغيابات المؤثرة في تشكيلة الفريق الأساسية.
ويدخل نادي الاتحاد هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى النتائج الإيجابية التي حققها مؤخراً، حيث نجح الفريق في تحقيق فوز ثمين ومستحق في الجولة الماضية على حساب نادي الشباب بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، في اللقاء الذي احتضنه ملعب الإنماء. ويأمل الاتحاديون في استثمار هذه الدفعة المعنوية لمواصلة سلسلة الانتصارات والمنافسة بقوة على صدارة ترتيب الدوري.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً للمنافسة الشرسة التي يشهدها دوري روشن هذا الموسم، حيث لا مجال للتفريط في النقاط في ظل الصراع المحتدم بين أندية المقدمة. وتعتبر مواجهة نيوم في تبوك اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد على تجاوز الظروف والنقص العددي، خاصة وأن الدوري السعودي بات محط أنظار العالم ويشهد تطوراً فنياً كبيراً، مما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي كؤوس يتطلب تركيزاً عالياً من اللاعبين والجهاز الفني لضمان العودة بالنقاط الثلاث.


