الخليج للتدريب توقع عقداً بـ 61.8 مليون مع هيئة الزكاة

الخليج للتدريب توقع عقداً بـ 61.8 مليون مع هيئة الزكاة

ديسمبر 30, 2025
7 mins read
شركة تابعة للخليج للتدريب (سمارت لينك) توقع عقداً بقيمة 61.8 مليون ريال مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك لتشغيل مركز الاتصال لعام 2026.

أعلنت شركة الخليج للتدريب والتعليم، المدرجة في سوق الأسهم السعودية، عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز من مكانتها في قطاع خدمات التعهيد والحلول التقنية، حيث قامت إحدى شركاتها التابعة والمملوكة لها بالكامل، شركة الأنظمة والحلول المتطورة للاتصالات (سمارت لينك)، بتوقيع عقد تشغيلي هام مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

تفاصيل العقد والمدة الزمنية

كشفت الشركة في بيان رسمي نشرته على موقع "تداول السعودية"، أن العقد الجديد يهدف إلى تشغيل وإدارة مركز التواصل الخاص بالهيئة لعام 2026م. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذا التعاقد نحو 61.86 مليون ريال سعودي. وفيما يتعلق بالإطار الزمني، أوضحت الشركة أن مدة العقد تمتد لسنة ميلادية كاملة، حيث من المقرر أن يبدأ التنفيذ الفعلي اعتباراً من 6 فبراير المقبل، ويستمر حتى تاريخ 5 فبراير 2027م.

الأثر المالي المتوقع

أشارت شركة الخليج للتدريب إلى أن هذا العقد سينعكس بشكل إيجابي على القوائم المالية للشركة، حيث سيبدأ ظهور الأثر المالي خلال العام المالي 2026م ويمتد ليشمل جزءاً من العام المالي 2027م، مما يعزز من تدفقات الشركة النقدية ويدعم خططها التوسعية.

السياق الاقتصادي ومكانة "سمارت لينك"

تأتي هذه الاتفاقية لترسخ مكانة شركة "سمارت لينك" كواحدة من أبرز مقدمي خدمات مراكز الاتصال والتعهيد (BPO) في المملكة العربية السعودية. وتعتبر هذه الشراكات مع الجهات الحكومية الكبرى مثل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك دليلاً على الثقة العالية في الكفاءات الوطنية والبنية التحتية التقنية التي تمتلكها شركات القطاع الخاص السعودي. وتلعب مراكز الاتصال دوراً محورياً في تحسين تجربة المستفيدين، خاصة في ظل التحول الرقمي الهائل الذي تشهده الخدمات الحكومية.

أهمية العقد في ظل رؤية 2030

يكتسب هذا العقد أهمية خاصة عند النظر إليه في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتعد هيئة الزكاة والضريبة والجمارك من أكثر الجهات حيوية في الاقتصاد الوطني، حيث تتعامل مع ملايين العمليات سنوياً، مما يجعل وجود مركز تواصل فعال واحترافي أمراً حتمياً لضمان سلاسة الإجراءات والرد على استفسارات المكلفين والمستوردين بدقة وسرعة.

علاوة على ذلك، يساهم هذا النوع من العقود في دعم قطاع التوظيف المحلي، حيث تعتمد مراكز الاتصال بشكل كبير على الكوادر الوطنية الشابة، مما يساهم في خفض معدلات البطالة وتطوير المهارات البشرية في مجالات خدمة العملاء والتقنية، وهو ما يتماشى مع الأهداف الوطنية لتعزيز المحتوى المحلي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى