فجر الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين والمدربين حول العالم، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي جواو كانسيلو مع نادي الهلال السعودي. وتشير التقارير إلى احتمالية مغادرة الظهير الأيمن لصفوف "الزعيم" خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير، في خطوة قد تربك حسابات الجهاز الفني للفريق.
أزمة المقاعد الأجنبية في الدوري السعودي
يعود السبب الرئيسي خلف هذه التكهنات إلى اللوائح التنظيمية الصارمة التي يفرضها الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين بشأن عدد اللاعبين الأجانب المسموح بقيدهم في قوائم الأندية. ومع امتلاك نادي الهلال لكتيبة مدججة بالنجوم العالميين، يجد النادي نفسه في مأزق حقيقي يتطلب التضحية بأحد الأسماء الكبيرة لضمان الامتثال للقوانين، خاصة مع التوقعات بعودة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا للقائمة المحلية بعد تعافيه الكامل من الإصابة، مما يستوجب إفراغ خانة لأجله.
كانسيلو ومسيرة قصيرة ولكن مؤثرة
يُعد جواو كانسيلو واحداً من أبرز الصفقات التي أبرمها الهلال لتعزيز الجبهة اليمنى، قادماً بخبرات عريضة من أكبر أندية أوروبا مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونخ، برشلونة، ويوفنتوس. ويمثل الحديث عن رحيله صدمة للجماهير الهلالية التي ترى فيه ركيزة أساسية في خطط المدرب جورجي جيسوس، نظراً لقدراته الهجومية الفائقة ومرونته التكتيكية. ومع ذلك، فإن إدارة الهلال قد تكون مجبرة على اتخاذ قرارات مؤلمة للحفاظ على التوازن الفني والرقمي للفريق.
تأثير القرار على استقرار الزعيم
إن التخلي عن لاعب بحجم كانسيلو في منتصف الموسم قد يحمل مخاطر فنية كبيرة، لا سيما وأن الهلال ينافس على جبهات متعددة، محلياً في دوري روشن وكأس الملك، وقارياً في دوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى الاستحقاقات العالمية القادمة. وتترقب الأوساط الرياضية تحركات إدارة فهد بن نافل، وهل ستقوم بتسويق عقد اللاعب لأندية أوروبية أو خليجية، أم ستجد حلاً آخر للإبقاء على خدماته ضمن صفوف الأزرق العاصمي.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من المركز الإعلامي لنادي الهلال يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، مما يترك الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات مع اقتراب الميركاتو الشتوي.


