حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 28-28 مواجهة المنتخب الوطني السعودي لكرة اليد أمام نظيره الجورجي، في اللقاء الودي الذي جمعهما اليوم الاثنين. وتأتي هذه المباراة كجزء محوري من البرنامج الإعدادي المكثف الذي يخوضه "أخضر اليد" تأهباً للاستحقاقات القارية القادمة، وعلى رأسها البطولة الآسيوية.
تحضيرات مكثفة للمعترك الآسيوي في الكويت
تندرج هذه المباراة الودية ضمن المعسكر التدريبي الحالي للمنتخب، والذي يهدف الجهاز الفني من خلاله إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوقوف على مستوياتهم قبل الدخول في غمار منافسات كأس آسيا لكرة اليد 2026. ومن المقرر أن تستضيف دولة الكويت الشقيقة النسخة الثانية والعشرين من البطولة في شهر يناير المقبل، وهو الحدث الأبرز الذي تترقبه جماهير كرة اليد في القارة الصفراء.
مجموعة حديدية وتحديات كبرى
تكتسب هذه التحضيرات أهمية مضاعفة بالنظر إلى صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخب السعودي في البطولة الآسيوية. فقد أسفرت القرعة عن وقوع "الأخضر" في المجموعة الرابعة (D)، والتي وصفها المحللون بالمجموعة الحديدية، حيث تضم إلى جانبه منتخبات ذات باع طويل في اللعبة، وهي المنتخب الياباني القوي، والمنتخب الإيراني المتطور بدنياً، بالإضافة إلى منتخب أستراليا. هذا التواجد في مجموعة نارية يتطلب وصول المنتخب السعودي إلى أعلى درجات التركيز والتناغم التكتيكي لضمان خطف إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني.
بوابة العبور إلى مونديال 2027
لا تقتصر أهمية البطولة الآسيوية المقبلة على التنافس القاري فحسب، بل تمتد لتكون البوابة الرئيسية للعالمية. حيث تعتبر هذه البطولة مؤهلة بشكل مباشر إلى بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2027 المقرر إقامتها في ألمانيا. ويسعى المنتخب السعودي لتكرار إنجازاته السابقة بالتواجد في المحفل العالمي، مما يضع ضغوطاً إيجابية على اللاعبين والجهاز الفني لتقديم أفضل ما لديهم في الكويت، ومحاولة تجاوز عقبة دور المجموعات الصعب للمضي قدماً نحو الأدوار النهائية وحجز مقعد في المونديال.
وتعتبر المباريات الودية مثل مواجهة جورجيا فرصة مثالية لتجربة الخطط الدفاعية والهجومية أمام مدارس مختلفة، مما يعزز من خبرات اللاعبين ويزيد من انسجامهم قبل انطلاق الصافرة الرسمية للبطولة القارية.


