أعلنت لجنة الإشراف على انتخابات مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين رسمياً عن فتح باب التصويت لانتخابات مجلس الإدارة للدورة التاسعة، والتي تغطي الفترة الزمنية من عام 1447هـ وحتى 1450هـ. وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى الإجراءات التنظيمية المعتمدة، وفي إطار سعي الهيئة المستمر لتعزيز مبادئ الشفافية وتمكين الأعضاء من المشاركة الفاعلة في صنع القرار المهني.
وأوضحت اللجنة المختصة أن العملية الانتخابية ستتم بالكامل عبر نظام إلكتروني متطور من خلال المنصة المخصصة لانتخابات مجلس الإدارة، حيث يبدأ استقبال الأصوات اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً من يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر 2025م، ويستمر التصويت متاحاً على مدار الساعة حتى إغلاق الصناديق الإلكترونية في تمام الساعة العاشرة صباحاً من يوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025م. وقد شددت اللجنة على أن حق التصويت مقتصر على الناخبين المدرجين في القائمة النهائية والذين يتمتعون بعضوية سارية المفعول خلال فترة الاقتراع.
أهمية الدورة التاسعة في ظل التحولات الوطنية
تكتسب انتخابات الدورة التاسعة لمجلس إدارة الهيئة أهمية استثنائية، حيث تأتي في توقيت حيوي يشهد فيه القطاع الهندسي في المملكة العربية السعودية طفرة غير مسبوقة. وتلعب الهيئة السعودية للمهندسين دوراً محورياً في تنظيم مهنة الهندسة وتطويرها، والعمل على رفع مستوى العاملين فيها مهنياً وفنياً. ومع تسارع وتيرة العمل في المشاريع الكبرى والمبادرات الوطنية العملاقة، يصبح دور مجلس الإدارة حاسماً في وضع الاستراتيجيات التي تضمن جودة المخرجات الهندسية وكفاءة الكوادر الوطنية.
وتعد الهيئة ركيزة أساسية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما فيما يتعلق بتوطين المهن الهندسية ورفع معايير الجودة في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات. ومن المتوقع أن يركز المجلس الجديد على ملفات هامة تشمل تطوير برامج الاعتماد المهني، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم الابتكار الهندسي بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية في قطاع البناء والتشييد.
الشفافية وإعلان النتائج
في سياق متصل، أكدت لجنة الإشراف التزامها التام بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والنزاهة لضمان عدالة العملية الانتخابية. وأشارت إلى أن عمليات فرز الأصوات ستبدأ فور إغلاق باب التصويت إلكترونياً، ليتم بعد ذلك الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية وأسماء الفائزين بعضوية المجلس يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025م. وتدعو الهيئة كافة المهندسين المؤهلين للمشاركة بفاعلية في هذا الاستحقاق الانتخابي، نظراً لما يمثله صوتهم من أهمية في تشكيل مستقبل المهنة وتطوير منظومة العمل الهندسي في المملكة.


