السعودية تواصل دعم غزة: وصول الطائرة الإغاثية الـ 77 للعريش

السعودية تواصل دعم غزة: وصول الطائرة الإغاثية الـ 77 للعريش

ديسمبر 28, 2025
7 mins read
وصلت مطار العريش الطائرة الإغاثية السعودية الـ 77 محملة بمساعدات غذائية وإيوائية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة، ضمن الجسر الجوي السعودي المستمر لإغاثة القطاع.

في إطار التزامها الإنساني الراسخ وتجسيداً لقيم التضامن العربي والإسلامي، وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ 77. وتأتي هذه الرحلة ضمن الجسر الجوي المتواصل الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إنفاذاً لتوجيهات القيادة السعودية بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والوقوف بجانبه في ظل الأزمة الراهنة.

وتحمل الطائرة الجديدة على متنها شحنة نوعية من المساعدات الحيوية، تضمنت سلالاً غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مخصصة للمتضررين، وذلك تمهيداً لنقلها عبر الشاحنات إلى داخل القطاع. ويجري تنفيذ هذه العملية اللوجستية الدقيقة بالتنسيق الوثيق والمستمر بين مركز الملك سلمان للإغاثة، ووزارة الدفاع السعودية، وسفارة المملكة في القاهرة، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت ممكن وبأعلى معايير الكفاءة.

سياق الجسر الجوي والحملة الشعبية

لا تعد هذه الطائرة حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة ممتدة من الدعم اللوجستي والإغاثي المكثف. فقد أطلقت المملكة العربية السعودية منذ بداية الأزمة جسراً جوياً وبحرياً ضخماً، تزامناً مع الحملة الشعبية السعودية “ساهم” لإغاثة الشعب الفلسطيني، التي شهدت تفاعلاً واسعاً وتبرعات سخية. ويهدف هذا الحراك الإغاثي المتكامل إلى سد الفجوة الكبيرة في الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية وغير مسبوقة نتيجة النقص الحاد في الموارد.

أهمية التوقيت والتنسيق الإقليمي

تبرز أهمية وصول الطائرة الـ 77 في هذا التوقيت الحرج، حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية مع استمرار النزوح والحاجة الماسة للغذاء والمأوى. ويعكس استمرار تدفق المساعدات السعودية عبر مطار العريش المصري مستوى التنسيق الاستراتيجي العالي بين الرياض والقاهرة؛ حيث يُعد مطار العريش المحطة اللوجستية المحورية لاستقبال المساعدات الدولية قبل إدخالها إلى القطاع. وتعمل الفرق الميدانية والجهات المعنية على تذليل كافة العقبات لضمان عبور هذه المساعدات وتوزيعها على المتضررين.

التزام تاريخي وإنساني

يأتي هذا الدعم المتواصل امتداداً للدور التاريخي للمملكة العربية السعودية في نصرة القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية والاقتصادية. فالمساعدات السعودية لا تقتصر على الغذاء، بل تتسم بالشمولية لتغطي الجوانب الطبية والإيوائية، مما يعكس رؤية المملكة الإنسانية في التعامل مع الكوارث والأزمات، وسعيها الدؤوب للتخفيف من معاناة المدنيين العزل وحمايهم من تداعيات الكارثة الإنسانية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى