في خطوة نوعية تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية التخصصية، أعلن تجمع القصيم الصحي عن تفعيل خدمة التصوير بالرنين المغناطيسي للأجنة (Fetal MRI) في وحدة الرنين المغناطيسي بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية التجمع لتكامل المنظومة الصحية وتوفير أدق الفحوصات التشخيصية التي تضمن سلامة الأم والجنين.
أهمية طبية وتقنية متطورة
تُعد هذه الخدمة إضافة جوهرية للقطاع الصحي في منطقة القصيم، حيث يعتبر فحص الرنين المغناطيسي للأجنة من الفحوصات المتقدمة عالمياً، والتي يتم اللجوء إليها عادةً كأداة تشخيصية مكملة وحاسمة بعد إجراء الأشعة الصوتية التفصيلية (السونار). وتبرز أهمية هذا الفحص في الحالات التي يصعب فيها رؤية بعض أعضاء الجنين بوضوح عبر السونار، أو عند وجود اشتباه في تشوهات خَلقية دقيقة، مما يساعد الأطباء على بناء خطة علاجية دقيقة ومبكرة.
تعزيز منظومة الرعاية الصحية إقليمياً
يأتي تدشين هذه الخدمة ليعكس التطور المتسارع في الخدمات الطبية المقدمة خارج المدن المركزية الكبرى، مما يقلل من الحاجة لتحويل الحالات المرضية الحرجة إلى المستشفيات التخصصية في العاصمة أو المناطق الأخرى. ويسهم هذا التوسع في الخدمات في تحقيق مستهدفات التحول الصحي في المملكة، من خلال تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة وتقليل فترات الانتظار، مما ينعكس إيجاباً على تجربة المستفيدين.
أمان تام وكفاءة عالية
أكد تجمع القصيم الصحي أن تقنية الرنين المغناطيسي للأجنة تتميز بدرجة عالية من الأمان، حيث لا تعتمد على الإشعاعات المؤينة الضارة، مما يجعلها آمنة تماماً للأم والجنين. ويستغرق الفحص عادة ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ولا يتطلب أي تحضيرات معقدة مسبقة، مما يؤكد جاهزية الكوادر الطبية والفنية في قسم الأشعة للتعامل مع هذه التقنيات الحديثة بكفاءة واقتدار.
إحصائيات وأرقام تشغيلية
في سياق متصل، واصل قسم الأشعة بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة تحقيق معدلات أداء متميزة، حيث كشفت الإحصائيات التشغيلية لعام 2025 عن إجراء 3,919 فحص رنين مغناطيسي، و3,524 أشعة مقطعية. كما سجل القسم إجراء 12,517 فحصاً بالأشعة الصوتية، و51,410 فحوصات بالأشعة السينية، مما يعكس حجم الجهد المبذول لخدمة المرضى والمراجعين بأعلى معايير الجودة.


