أرقام مهند الشنقيطي مع الاتحاد: الأفضل في دوري روشن 2024

أرقام مهند الشنقيطي مع الاتحاد: الأفضل في دوري روشن 2024

ديسمبر 28, 2025
7 mins read
تعرف على الأرقام القياسية لمهند الشنقيطي مع الاتحاد في دوري روشن بعد مباراة الشباب. الظهير الأكثر مساهمة تهديفياً هذا الموسم وتطور لافت في الأداء.

واصل مهند الشنقيطي، الظهير الأيمن المتألق لنادي الاتحاد، تقديم مستويات مبهرة هذا الموسم، مؤكداً مكانته كأحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة "العميد". وجاء ذلك بعدما ساهم اللاعب بشكل مباشر في الانتصار الثمين الذي حققه فريقه على نظيره الشباب بنتيجة 2-0، في قمة مباريات الجولة الحادية عشرة من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، التي أقيمت مساء السبت.

بصمة فنية وأرقام قياسية

لم يكن ظهور الشنقيطي في "كلاسيكو" الشباب مجرد مشاركة عابرة، بل كان عنصراً حاسماً في ترجيح كفة النمور، حيث نجح ببراعة في صناعة أحد هدفي اللقاء. وبهذه التمريرة الحاسمة، انفرد الشنقيطي برقم استثنائي، ليصبح الظهير الأكثر مساهمة بالأهداف في دوري روشن خلال الموسم الحالي برصيد 4 مساهمات تهديفية، متفوقاً بذلك على كافة منافسيه في هذا المركز الحساس.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الشنقيطي خاض حتى الآن 7 مباريات فقط في الدوري، تمكن خلالها من صناعة 3 أهداف وتسجيل هدف واحد. هذه الأرقام لا تعكس فقط الموهبة الفردية، بل تبرز التطور الكبير في النضج التكتيكي للاعب مقارنة بالمواسم السابقة، حيث تمثل هذه الانطلاقة القوية امتداداً لتصاعد مستواه، إذ كان قد ساهم في الموسم الماضي كاملاً بـ6 أهداف خلال 28 مباراة، مما يعني أنه اقترب من معادلة رقمه السابق في أقل من ثلث عدد المباريات.

الدور التكتيكي وأهمية الظهير العصري

تأتي أهمية ما يقدمه الشنقيطي من سياق تطور كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد دور الظهير مقتصرًا على التغطية الدفاعية فحسب، بل أصبح مفتاحاً هجومياً لا غنى عنه لفك تكتلات الخصوم. يمنح الشنقيطي مدرب الاتحاد حلولاً تكتيكية متنوعة بفضل سرعته وقدرته على الزيادة العددية في الثلث الهجومي، مما يخلق مساحات للمهاجمين والأجنحة، وهو ما ظهر جلياً في مواجهة الشباب القوية.

سياق المنافسة وتأثيره على الاتحاد

يعد هذا التألق جزءاً لا يتجزأ من صحوة نادي الاتحاد ورغبته الجامحة في استعادة لقب الدوري والمنافسة بشراسة هذا الموسم. فوجود ظهير محلي بمواصفات عالمية يمنح الفريق توازراً كبيراً، ويقلل من الاعتماد الكلي على المحترفين الأجانب في صناعة اللعب، مما يعزز من قوة المنظومة الجماعية للفريق الجداوي.

علاوة على ذلك، يحمل تألق الشنقيطي بعداً وطنياً هاماً، حيث يصب ثبات مستواه وتطوره في مصلحة المنتخب السعودي الأول، الذي يحتاج بشدة إلى أظهرة عصريين قادرين على تقديم الإضافة في الاستحقاقات الدولية القادمة، مما يجعل من استمرار توهج الشنقيطي مكسباً مزدوجاً للكرة السعودية ونادي الاتحاد على حد سواء.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى