تلقى الجهاز الفني لنادي النصر دفعة معنوية وفنية هائلة بتأكد جاهزية المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز، وذلك بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي لحقت به خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه العودة في توقيت مثالي قبل المواجهة المنتظرة أمام نادي الأخدود، في اللقاء الذي سيجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والمقرر إقامتها على أرضية ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض.
تفاصيل الإصابة وبرنامج التعافي
وكان النجم الإسباني قد عانى من إصابة عضلية مزعجة أبعدته عن الملاعب لفترة وجيزة، حيث غاب عن المشاركة مع زملائه في المباراة الأخيرة ضد فريق الزوراء. وقد خضع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، تكلل بالنجاح ليعود بعدها للمشاركة في التدريبات الجماعية، معلناً جاهزيته التامة لدخول قائمة الفريق والمشاركة بصفة طبيعية في الاستحقاقات القادمة.
سياق المنافسة وأهمية المباراة
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة في ظل الصراع المحتدم على صدارة دوري روشن للمحترفين هذا الموسم. فقد أصبح الدوري السعودي محط أنظار العالم بفضل استقطابه لأبرز نجوم الكرة العالمية، مما رفع من وتيرة التنافسية وجعل كل نقطة لها ثمنها في سباق اللقب. ويدرك نادي النصر أن مواجهة الأخدود، رغم الفوارق الفنية على الورق، تتطلب تركيزاً عالياً وحضوراً ذهنياً وبدنياً لضمان حصد النقاط الثلاث ومواصلة التربع على قمة الترتيب.
الإضافة الفنية لعودة مارتينيز
يُعد إينيغو مارتينيز أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب جورجي جيسوس في بناء منظومته الدفاعية. وتأتي عودته لتعيد التوازن للخط الخلفي للفريق، حيث من المتوقع أن يشارك جنباً إلى جنب مع المدافع عبدالإله العمري، ليشكلوا سداً منيعاً أمام هجمات الخصوم. وتعتبر الصلابة الدفاعية مفتاحاً رئيسياً لتحقيق الألقاب، وهو ما يدركه الجهاز الفني جيداً في سعيه نحو التتويج بلقب الدوري.
طموحات النصر وجماهيره
يسعى "العالمي" من خلال هذه المباراة إلى توجيه رسالة قوية للمنافسين حول جديته في المنافسة على كافة الألقاب المتاحة. وتنتظر الجماهير النصراوية بشغف رؤية فريقها مكتمل الصفوف، متأملين أن تكون عودة المدافع الإسباني بداية لسلسلة من الانتصارات المتتالية التي تضمن للفريق البقاء في الصدارة وإسعاد المدرج الأصفر.


