السعودية تدين هجوم مسجد الإمام علي في حمص وتتضامن مع سوريا

السعودية تدين الهجوم على مسجد الإمام علي في سوريا

ديسمبر 26, 2025
6 mins read
الخارجية السعودية تعرب عن إدانة المملكة للهجوم الإرهابي على مسجد الإمام علي بن أبي طالب في سوريا، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب السوري ورفضها للعنف.

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في سوريا، والذي أسفر عن تهديد حياة الآمنين وانتهاك حرمة دور العبادة. وأكدت الوزارة في بيان رسمي رفض المملكة القاطع لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته.

وشددت المملكة على تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، معربة عن خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب السوري، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

سياق العلاقات السعودية السورية المتجدد

يأتي هذا الموقف السعودي الحازم في سياق مرحلة جديدة من العلاقات الدبلوماسية بين الرياض ودمشق، خاصة بعد استئناف عمل البعثة الدبلوماسية السعودية في سوريا وعودة دمشق لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية عام 2023. ويعكس هذا البيان التزام المملكة بدعم استقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، وهو النهج الذي تبنته القيادة السعودية لتعزيز العمل العربي المشترك وإنهاء حالة التوتر التي سادت المنطقة لسنوات.

حرمة دور العبادة في القوانين والأعراف

يعد استهداف دور العبادة، مثل مسجد الإمام علي بن أبي طالب، انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمبادئ الإسلامية السمحة، فضلاً عن كونه خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تجرم الاعتداء على الأماكن المقدسة والمدنيين. ولطالما دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لحماية الأعيان المدنية والدينية وتجفيف منابع الإرهاب الفكري والمادي الذي لا يراعي حرمةً لمكان أو زمان.

التأثير الإقليمي وأهمية مكافحة الإرهاب

يحمل هذا الهجوم دلالات خطيرة تشير إلى استمرار محاولات التنظيمات الإرهابية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مما يستدعي تعاوناً إقليمياً ودولياً أوثق. وتنظر الأوساط السياسية إلى الإدانة السعودية كرسالة دعم قوية للدولة السورية في حربها ضد الفصائل المتطرفة، وتأكيداً على أن أمن دول المنطقة كلٌ لا يتجزأ. إن استمرار مثل هذه الهجمات يعيق جهود إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، مما يجعل من الدعم السياسي والأمني العربي لسوريا ضرورة ملحة في هذه المرحلة الدقيقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى