وجه النجم الفرنسي محمد سيماكان، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السعودي، رسالة طمأنينة وحماس إلى جماهير "العالمي"، كاشفاً عن آخر تطورات برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي لحقت به مؤخراً، وذلك في إطار استعداداته للعودة إلى الملاعب والمشاركة في الاستحقاقات القادمة.
تفاصيل رسالة سيماكان عبر إنستغرام
وفي تفاعل مباشر مع الأنصار، نشر سيماكان عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إنستغرام" صورة له من التدريبات مرفقة بتعليق يعكس إصراره الكبير، حيث قال: "جماهير النصر، أنا أعمل بكل قوة من أجل العودة والمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة". وأشار المدافع الصلب إلى أن جاهزيته للمشاركة مع كتيبة المدرب ستيفانو بيولي ستكون في أسرع وقت ممكن، مما يعكس الروح القتالية التي يتمتع بها اللاعب ورغبته في اللحاق بالمنافسات الحاسمة.
طبيعة الإصابة وتأثير غياب المدافع الفرنسي
وكان سيماكان قد تعرض لإصابة عضلية خلال الفترة الماضية، وهي الإصابة التي أجبرت الجهاز الفني على استبعاده من المشاركة في المباريات الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي في دوري روشن أو القاري في دوري أبطال آسيا للنخبة. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس من الموسم، حيث يعول النصر بشكل كبير على خدمات مدافعه القادم من الدوري الألماني لضبط الإيقاع الدفاعي للفريق.
القيمة الفنية لسيماكان في تشكيلة النصر
منذ انضمامه إلى صفوف النصر قادماً من لايبزيغ الألماني، شكل محمد سيماكان إضافة نوعية لخط الدفاع النصراوي. وتكتسب عودته أهمية قصوى في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم. وجود سيماكان يمنح الفريق صلابة دفاعية وقدرة أكبر على بناء الهجمات من الخلف، وهو ما افتقده الفريق جزئياً خلال فترة غيابه. وتعتبر عودته السريعة مطلباً جماهيرياً وفنياً لضمان استمرار الفريق في ملاحقة الصدارة والمنافسة على كافة الألقاب المتاحة.
الاستعداد لمواجهة الأخدود وتحديات دوري روشن
تأتي هذه الأنباء الإيجابية في وقت يواصل فيه فريق النصر تحضيراته المكثفة لملاقاة نظيره الأخدود، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين. ومن المقرر أن تقام المباراة المرتقبة على أرضية ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض. ويسعى الجهاز الطبي واللياقي في النادي لتجهيز سيماكان ليكون خياراً متاحاً في هذه المباراة أو التي تليها مباشرة، حيث يطمح النصر لحصد النقاط الثلاث ومواصلة الضغط في سباق الترتيب، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور.


