أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز)، الرائدة في مجال تمكين التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، عن قرارات جوهرية تتعلق بإعادة تشكيل هيكلها القيادي للدورة القادمة. حيث قرر مجلس الإدارة في اجتماعه المنعقد أمس الأربعاء، تعيين المهندس رياض بن علي معوض رئيساً لمجلس الإدارة، والمهندس هيثم بن محمد الفرج نائباً له.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الخميس، فإن هذه الدورة الجديدة لمجلس الإدارة ستبدأ اعتباراً من 22 ديسمبر 2025، وتستمر لمدة أربع سنوات ميلادية، لتنتهي في 21 ديسمبر 2029. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الحوكمة وضمان استمرارية القيادة الاستراتيجية للشركة.
تشكيل اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة
شهد الاجتماع أيضاً الموافقة على تشكيل اللجان الرئيسية التي ستتولى مهام الرقابة والتوجيه الاستراتيجي خلال الدورة المقبلة، وجاء التشكيل كالتالي:
- اللجنة التنفيذية: تضم في عضويتها كلاً من رياض معوض، هيثم الفرج، محمد العبادي، فهد المنصور، وفهد أبا الخيل.
- لجنة الترشيحات والمكافآت: يترأسها فهد أبا الخيل، وتضم في عضويتها معضد العجمي، محمد العبادي، وأحمد الغامدي.
- لجنة الاستثمار: برئاسة رياض معوض، وعضوية كل من معتز العنقري، فهد المنصور، وعلي الحربي.
- لجنة المراجعة: تم تعيين عبد اللطيف السيف رئيساً لها، وعضوية كل من معضد العجمي، علي الحربي، وعبد الله العنزي.
كما تم خلال الاجتماع تعيين أمين سر مجلس الإدارة، وتسمية ممثلي الشركة لدى هيئة السوق المالية، ومجموعة تداول السعودية، وشركة مركز إيداع الأوراق المالية، لضمان الامتثال الكامل للوائح التنفيذية.
سياق الحدث ومكانة «سلوشنز» في قطاع التقنية
تكتسب هذه التعيينات أهمية خاصة نظراً للمكانة المحورية التي تحتلها شركة "سلوشنز" في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة. بصفتها الذراع التقني لمجموعة stc، تقود الشركة جهود التحول الرقمي للقطاعين العام والخاص، مستفيدة من بنية تحتية قوية وخبرات متراكمة. ويأتي اختيار قيادات ذات خبرة عميقة مثل رياض معوض وهيثم الفرج ليعكس توجه الشركة نحو تعزيز نموها في مجالات الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
تأتي هذه الهيكلة الإدارية في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي تحولات جذرية مدفوعة برؤية 2030، التي تضع الاقتصاد الرقمي في صلب أهدافها. وتلعب الشركات القيادية مثل "سلوشنز" دوراً حاسماً في تحقيق مستهدفات الرؤية من خلال توطين التقنية وبناء القدرات الرقمية الوطنية. ومن المتوقع أن يسهم الاستقرار الإداري في مجلس الإدارة في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وتعزيز جاذبية الشركة للمستثمرين المحليين والدوليين، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه طرح الشركة في السوق المالية خلال السنوات الماضية.


