حملة احرق عليهم تتجاوز 100 مليون سعرة حرارية وتدعم رؤية 2030

حملة احرق عليهم تتجاوز 100 مليون سعرة حرارية وتدعم رؤية 2030

ديسمبر 24, 2025
6 mins read
فريق السعودية يعلن نجاح حملة احرق عليهم في حرق 100 مليون سعرة حرارية بمشاركة واسعة، معززاً أهداف رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة لرفع معدلات النشاط البدني.

في إنجاز رياضي ومجتمعي لافت، أعلن «فريق السعودية» عن نجاح حملته الوطنية «احرق عليهم» في كسر حاجز الـ100 مليون سعرة حرارية، وذلك قبل الموعد المحدد لانتهاء الحملة بنهاية العام الجاري. انطلقت هذه المبادرة في الأول من سبتمبر الماضي، وشهدت تفاعلاً واسعاً غطى أكثر من 140 مدينة ومحافظة ومركزاً في مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية، مما يعكس الحراك الرياضي المتنامي في البلاد.

وكشفت الإحصائيات الصادرة عن الفريق أن المشاركة لم تقتصر على فئة محددة، بل شملت مختلف الشرائح العمرية والمجتمعية، حيث بلغت نسبة مشاركة الذكور 63%، في حين سجلت الإناث حضوراً قوياً بنسبة 37%. ويُعد هذا التوزع الديموغراف مؤشراً إيجابياً على اتساع قاعدة الممارسين للرياضة والمهتمين بالصحة العامة في المجتمع السعودي، وهو ما يتماشى مع التوجهات الحديثة لتعزيز نمط الحياة الصحي.

دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن السياق العام للتحول الذي تشهده المملكة، حيث تأتي حملة «احرق عليهم» كجزء لا يتجزأ من مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وتحديداً برنامج «جودة الحياة». يهدف هذا البرنامج الطموح إلى رفع نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، وتقليل معدلات الخمول البدني التي كانت تشكل تحدياً صحياً في السنوات الماضية. وتلعب اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية دوراً محورياً في هذا السياق، ليس فقط عبر دعم رياضة النخبة، بل من خلال تعزيز الرياضة المجتمعية وجعلها أسلوب حياة يومي للمواطنين والمقيمين.

التحول الرقمي في القطاع الرياضي

وفي سياق متصل، أبرز البيان الصادر اليوم الأربعاء النجاح الرقمي المصاحب للحملة، حيث سجل تطبيق «فريق السعودية» أكثر من 169 ألف عملية تحميل منذ إطلاقه في سبتمبر 2024. يعكس هذا الرقم الإقبال المتزايد على الحلول الرقمية التي توفرها المنظومة الرياضية، حيث يُعد التطبيق منصة تفاعلية تتيح للمستخدمين تسجيل اهتماماتهم، متابعة مستجدات الرياضات المفضلة، والمشاركة في التحديات.

ويؤكد هذا التوجه نجاح استراتيجية التحول الرقمي التي تنتهجها المؤسسات الرياضية السعودية، حيث أصبحت التقنية عاملاً ممكناً ورئيسياً في تحفيز الجماهير وربطهم بالأنشطة البدنية، مما يسهل عملية القياس والمتابعة ويخلق بيئة تنافسية صحية بين أفراد المجتمع.

أذهب إلىالأعلى