يستعد عشاق كرة القدم الآسيوية لمتابعة مواجهة قوية تجمع بين نادي النصر السعودي ونظيره الزوراء العراقي، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2. وتتجه الأنظار صوب ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض، الذي سيكون مسرحاً لهذا اللقاء المرتقب، حيث يسعى "العالمي" لتأكيد جدارته وصدارته المطلقة للمجموعة.
تشكيل النصر المتوقع أمام الزوراء
وفقاً للتقارير الفنية والمتابعات الميدانية لتدريبات الفريق، من المتوقع أن يدخل المدير الفني لنادي النصر اللقاء بتشكيل هجومي يعكس رغبة الفريق في حصد العلامة الكاملة، حيث جاءت الأسماء المتوقعة كالتالي:
- حراسة المرمى: نواف العقيدي.
- خط الدفاع: نواف بوشل، عبدالإله العمري، عبدالله الخيبري، سلطان الغنام.
- خط الوسط: أنغيلو غابرييل، مارسيلو بروزوفيتش، جواو فيليكس.
- خط الهجوم: كينيغيسلي كومان، ويسلي تيسكيرا، كريستيانو رونالدو.
غيابات مؤثرة في صفوف العالمي
على الرغم من التشكيلة المدججة بالنجوم، يواجه النصر غيابات متعددة قد تمنح الفرصة لأسماء أخرى لإثبات وجودها. ويغيب عن اللقاء المدافع محمد سيماكان، والمدافع أنييغو مارتينيز، بالإضافة إلى الثلاثي الشاب عبدالملك الجابر وسامي النجعي. كما يفتقد الفريق لخدمات النجم السنغالي ساديو ماني نظراً لالتحاقه بمنتخب بلاده للمشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا، مما يضع عبئاً إضافياً على خط الهجوم لتعويض هذا الغياب.
هيمنة نصراوية وسياق تاريخي
يدخل النصر هذه المباراة وهو يتربع على عرش صدارة مجموعته برصيد 15 نقطة كاملة، جمعها من 5 انتصارات متتالية، مما يعكس القوة الضاربة للفريق هذا الموسم. وقد سجل هجوم النصر 17 هدفاً بينما استقبلت شباكه هدفاً وحيداً، وهي أرقام مرعبة للمنافسين تؤكد التوازن الكبير بين الخطوط الدفاعية والهجومية.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة تتجاوز حسابات النقاط؛ فمواجهات الأندية السعودية والعراقية دائماً ما تتسم بالندية والإثارة الجماهيرية. ويُعد نادي الزوراء العراقي، الملقب بـ"النوارس"، أحد أعرق الأندية في بلاد الرافدين ويمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، مما يجعل الفوز عليه مكسباً معنوياً كبيراً للنصر قبل الدخول في معترك الأدوار الإقصائية.
التأثير المتوقع والبعد القاري
إن استمرار النصر في تحقيق الانتصارات بقيادة الأسطورة كريستيانو رونالدو يرسل رسائل شديدة اللهجة لكافة المنافسين في القارة الصفراء، مفادها أن الفريق عازم على الذهاب بعيداً في البطولة والمنافسة على اللقب. كما أن الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم يعزز من ثقة اللاعبين والجهاز الفني، ويرفع من تصنيف الفريق في البطولات القارية، مما يؤكد المكانة المتصاعدة للدوري السعودي وتأثيره المباشر على تطور مستوى المنافسة في دوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة.


