أدلى الإسباني إيمانويل الغواسيل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، بتصريحات هامة عقب انتهاء مواجهة فريقه أمام نظيره الريان القطري بالتعادل، في المباراة القوية التي جمعت بينهما ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج، والتي استضافها استاد أحمد بن علي المونديالي.
تحليل مجريات المباراة والعودة في النتيجة
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، قدم الغواسيل تحليلاً فنياً دقيقاً لأحداث المباراة، مشيراً إلى أن الليوث بدأوا اللقاء بشكل مثالي، خاصة في الدقائق الخمس الأولى التي شهدت سيطرة شبابية. وأوضح المدرب الإسباني أن كرة القدم عاقبت الفريق لعدم استغلال الفرص المبكرة، حيث نجح الريان في التسجيل من أول فرصة حقيقية له، بينما أهدر لاعبو الشباب عدة فرص محققة سواء من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة، مما أدى لتعقد الموقف باستقبال هدف ثانٍ.
وأضاف الغواسيل واصفاً الحالة النفسية للاعبين: "بعد الهدف الثاني، ظهر التسرع والاستعجال على أداء الفريق، وهو ما كلفنا الكثير في تلك اللحظات. ومع ذلك، قمنا بإجراء تغييرات تكتيكية بين الشوطين أثمرت عن تحسن واضح في الأداء، ومنحت الفريق روحاً قتالية عالية وإضافة فنية ملموسة في الشوط الثاني، مما مكننا من العودة في النتيجة وتسجيل هدف التعادل الثمين".
أهمية بطولة دوري أبطال الخليج والمنافسة الإقليمية
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تأتي ضمن منافسات دوري أبطال الخليج، البطولة التي عادت للواجهة لتعزيز التنافس الرياضي بين أندية دول مجلس التعاون الخليجي. وتعتبر المواجهات السعودية القطرية دائماً ذات طابع ندي ومثير، نظراً للتطور الكبير الذي تشهده الكرة في البلدين، وامتلاك الأندية لبنية تحتية عالمية ومحترفين على أعلى مستوى. ويعد استاد أحمد بن علي، الذي استضاف اللقاء، شاهداً على هذا التطور كأحد ملاعب كأس العالم، مما أضفى طابعاً دولياً على المواجهة.
تأثير إصابة حمدالله وحسابات التأهل
وفي ختام تصريحاته، تطرق مدرب الشباب لنقطة جوهرية أثرت على حسم اللقاء، وهي إصابة النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله. وأكد الغواسيل أن خروج حمدالله أثر سلباً على القوة الهجومية للفريق، حيث يعتبر الهداف المغربي ركيزة أساسية في تشكيلة الليوث بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم داخل منطقة الجزاء. واختتم حديثه بنظرة تفاؤلية للمستقبل، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال يمتلك مصيره بيده، حيث تتبقى مباراتان في المجموعة، والفوز بهما يعني ضمان بطاقة التأهل للدور القادم والمنافسة على اللقب الخليجي.


