الشؤون الإسلامية توزع الحقيبة الشتوية بجامع القبلتين بالمدينة

الشؤون الإسلامية توزع الحقيبة الشتوية بجامع القبلتين بالمدينة

ديسمبر 23, 2025
7 mins read
نظمت الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة مبادرة لتوزيع الحقائب الشتوية والوجبات بجامع القبلتين، تعزيزاً للتكافل الاجتماعي ومواكبةً لرؤية 2030 في العمل التطوعي.

في إطار جهودها المستمرة لخدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل، نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بفرعها في منطقة المدينة المنورة (إدارة الموارد البشرية – قسم العمل التطوعي)، مبادرة تطوعية مميزة يوم الخميس الموافق العشرين من شهر جمادى الآخرة لعام 1447هـ. استهدفت هذه المبادرة زوار وقاصدي جامع القبلتين بالمدينة المنورة، وذلك تزامناً مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، بهدف تقديم العون والدفء لمرتادي هذا المعلم الإسلامي البارز.

تفاصيل المبادرة ومحتويات الحقيبة الشتوية

تمثلت الفرصة التطوعية في توزيع حقائب شتوية متكاملة تم إعدادها بعناية لتلائم احتياجات المستفيدين في ظل الأجواء الباردة. اشتملت الحقائب على كسوة شتوية ومستلزمات متنوعة تقي من برودة الطقس، بالإضافة إلى توزيع وجبات خفيفة على الزوار والمصلين. وقد جرت فعاليات التوزيع في أجواء إيمانية عكست روح الأخوة الإسلامية، حيث تكاتف المتطوعون لخدمة الزوار من مختلف الفئات العمرية والجنسيات، مما رسم البسمة على وجوه الحاضرين وعزز من الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

جامع القبلتين.. رمزية المكان وعمق التاريخ

يأتي اختيار جامع القبلتين مكاناً لهذه المبادرة لما يحمله من دلالات تاريخية وإسلامية عظيمة؛ فهو المسجد الذي شهد تحول القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، مما يجعله مقصداً هاماً للزوار والمعتمرين القادمين إلى المدينة المنورة من شتى بقاع الأرض. إن تنفيذ مثل هذه المبادرات في الأماكن التاريخية يساهم في إثراء تجربة الزائر الدينية والثقافية، ويؤكد على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي يتميز بها أهالي المدينة المنورة، اقتداءً بالقيم الإسلامية السمحة.

العمل التطوعي ومواكبة رؤية المملكة 2030

تندرج هذه الأنشطة التطوعية ضمن الاستراتيجية العامة لوزارة الشؤون الإسلامية التي تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تولي العمل التطوعي اهتماماً بالغاً وتطمح للوصول إلى مليون متطوع. تسعى الوزارة من خلال هذه الفرص إلى تفعيل دور المسؤولية المجتمعية، وغرس قيم العطاء والتراحم، وتحفيز الشباب والفتيات على المشاركة الفاعلة في خدمة بيوت الله وضيوف الرحمن. وتعد هذه المبادرات ركيزة أساسية في بناء مجتمع حيوي ومترابط، يساهم فيه الفرد بوقته وجهده لخدمة وطنه ومجتمعه.

واختتمت الفعالية بتأكيد القائمين عليها أن فرع الوزارة بمنطقة المدينة المنورة سيواصل طرح المزيد من الفرص التطوعية النوعية، لتهيئة بيئة إيجابية تعكس رسالة الوزارة السامية وأهدافها الإنسانية في العناية بالمساجد ومرتاديها على مدار العام.

أذهب إلىالأعلى