في دفعة معنوية وفنية هائلة لصفوف "فارس الدهناء"، استقبلت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق النجم البرتغالي جواو كوستا، الذي سجل عودته للمشاركة الجماعية بعد رحلة علاجية وتأهيلية طويلة تكللت بالنجاح عقب تعافيه من إصابة قطع في الرباط الصليبي، وهي واحدة من أكثر الإصابات تعقيداً في عالم كرة القدم.
تفاصيل الحصة التدريبية والبرنامج الإعدادي
ميدانياً، واصلت كتيبة الاتفاق تحضيراتها الجادة والمكثفة ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الحالية بأفضل شكل ممكن. وانطلقت التدريبات في تمام الساعة الثالثة عصراً على ملعب النادي الرديف، حيث يسعى الفريق للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية.
واستهل المدرب الوطني سعد الشهري الحصة التدريبية باجتماع فني موسع مع اللاعبين في وسط الملعب، شرح خلاله أهداف المرحلة الحالية والمطلوب من كل لاعب، مشدداً على أهمية الانضباط التكتيكي. وعقب الاجتماع، انخرط اللاعبون في تدريبات متنوعة بالكرة، حيث قام الجهاز الفني بتقسيم الفريق إلى عدة مجموعات لتطبيق جمل فنية محددة، قبل أن يُختتم المران بمناورة تكتيكية قوية أقيمت على منتصف الملعب، ركزت بشكل أساسي على سرعة التحولات وبناء الهجمة.
أهمية عودة كوستا وتأثيرها الفني
تكتسب عودة الجناح البرتغالي جواو كوستا أهمية بالغة للجهاز الفني بقيادة سعد الشهري، حيث يُعد اللاعب أحد الركائز التي يُعول عليها لتقديم الإضافة الهجومية. وتأتي عودته بعد إنهاء البرنامج التأهيلي لتمثل خياراً تكتيكياً هاماً في المباريات القادمة، خاصة وأن الفريق يحتاج إلى كافة عناصره في ظل احتدام المنافسة في دوري روشن السعودي للمحترفين.
سياق المنافسة في دوري روشن السعودي
تأتي هذه التحضيرات في وقت يشهد فيه الدوري السعودي تطوراً هائلاً ومنافسة شرسة على كافة الأصعدة، سواء في صراع الصدارة أو مناطق الدفء. ويدرك القائمون على نادي الاتفاق، الذي يمتلك تاريخاً عريقاً كأول فريق سعودي يحقق بطولات خارجية وأول من حقق الدوري بدون هزيمة، أن الاستعداد البدني والفني خلال فترات التوقف هو المفتاح الحقيقي لتصحيح المسار وتحقيق النتائج الإيجابية التي ترضي طموحات جماهير الدمام والمنطقة الشرقية.


