تراجع مؤشرات البورصة المصرية وخسائر 5 مليارات جنيه اليوم

تراجع مؤشرات البورصة المصرية وخسائر 5 مليارات جنيه اليوم

ديسمبر 22, 2025
6 mins read
أغلقت البورصة المصرية تعاملات اليوم الإثنين على تراجع جماعي، حيث خسر رأس المال السوقي 5 مليارات جنيه، وانخفض المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 0.59%.

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تباين يميل إلى التراجع الجماعي في مؤشراتها الرئيسية، متأثرة بضغوط بيعية أدت إلى انخفاض رأس المال السوقي. ويأتي هذا الأداء في وقت تترقب فيه الأسواق المالية العديد من المتغيرات الاقتصادية، مما يعكس حالة من التذبذب الطبيعي في أسواق المال بعد فترات من الصعود المتتالي.

تفاصيل أداء المؤشرات وأحجام التداول

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة بنهاية الجلسة، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 5 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 2.937 تريليون جنيه، وهو مستوى لا يزال يعتبر تاريخياً رغم التراجع الطفيف اليوم. وقد شهدت الجلسة نشاطاً ملحوظاً في السيولة، حيث بلغت التعاملات الكلية نحو 38.6 مليار جنيه، تضمنت تعاملات سوق السندات وأذون الخزانة، بينما سجلت تعاملات سوق الأسهم تحديداً نحو 7.3 مليار جنيه.

نتائج المؤشرات بالأرقام:

  • مؤشر “إيجي إكس 30” (EGX30): انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة 0.59%، ليغلق عند مستوى 41102.76 نقطة، وهو ما يعكس عمليات جني أرباح جزئية على الأسهم القيادية.
  • مؤشر “إيجي إكس 70” (EGX70): تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة طفيفة بلغت 0.06%، مسجلاً 12849.2 نقطة.
  • مؤشر “إيجي إكس 100” (EGX100): هبط المؤشر الأوسع نطاقاً بنسبة هامشية بلغت 0.02%، ليقف عند مستوى 17034.69 نقطة.

السياق الاقتصادي وأهمية البورصة المصرية

تُعد البورصة المصرية واحدة من أقدم وأهم الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعتبر مرآة حقيقية للاقتصاد المصري. إن وصول المؤشر الرئيسي إلى مستويات تتجاوز 41 ألف نقطة، واقتراب رأس المال السوقي من حاجز 3 تريليونات جنيه، يعكس تطوراً كبيراً في حجم السوق وعمق السيولة مقارنة بالسنوات الماضية. عادة ما يلجأ المستثمرون، سواء محليين أو أجانب، إلى سوق الأسهم كأداة للتحوط ضد التضخم وكوسيلة لتنمية رؤوس الأموال على المدى الطويل.

دلالات التراجع وتوقعات السوق

من الناحية الفنية والمالية، لا يُعد تراجع اليوم مؤشراً سلبياً قاطعاً، بل يندرج غالباً تحت بند “حركات التصحيح” وجني الأرباح التي تعقب الموجات الصعودية القوية. تساهم هذه التحركات في إعادة بناء مراكز شرائية جديدة بأسعار جاذبة، مما يعزز من استدامة الاتجاه العام للسوق. وتظل أنظار المحللين والمستثمرين موجهة نحو نتائج أعمال الشركات والسياسات النقدية، حيث تلعب هذه العوامل الدور الأبرز في تحديد مسار السوق خلال الجلسات القادمة.

أذهب إلىالأعلى