داني ألفيس يعود للملاعب مستثمراً ولاعباً في البرتغال

داني ألفيس يعود للملاعب مستثمراً ولاعباً في البرتغال

ديسمبر 22, 2025
7 mins read
تفاصيل عودة داني ألفيس للملاعب عبر شراء نادي ساو غواو دي فير البرتغالي. تعرف على خطة النجم البرازيلي للعب بعمر 42 عاماً ومشروعه الاستثماري الجديد.

في تطور لافت هز الأوساط الرياضية العالمية، كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن اقتراب أسطورة كرة القدم البرازيلية، داني ألفيس، من العودة إلى المستطيل الأخضر بعد غياب قسري طويل. هذه العودة لن تكون تقليدية، بل تأتي عبر مشروع استثماري رياضي طموح يجمع بين دوره كمالك لنادٍ ودوره كلاعب قائد داخل الميدان، في سابقة تعكس رغبة النجم المخضرم في إنهاء مسيرته بشروطه الخاصة.

تفاصيل المشروع الاستثماري في البرتغال

وفقاً لما نشرته شبكة "ESPN" في نسختها البرازيلية، يضع الظهير الأيمن التاريخي لبرشلونة اللمسات الأخيرة على صفقة استحواذ تستهدف نادي "ساو غواو دي فير" (São João de Ver)، الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي. وتتم هذه العملية بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين، حيث تهدف الخطة إلى قيد داني ألفيس ضمن قائمة الفريق الرسمية فور إتمام الإجراءات القانونية، ليخوض المباريات وهو في عمر الثانية والأربعين.

مسيرة حافلة وإنجازات لا تضاهى

تكتسب هذه العودة أهميتها من القيمة التاريخية لداني ألفيس، الذي يُعد أحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ كرة القدم. فقد صال وجال في أكبر ملاعب أوروبا، محققاً الأمجاد مع أندية إشبيلية، برشلونة، يوفنتوس، وباريس سان جيرمان، بالإضافة إلى مسيرته الدولية الحافلة مع المنتخب البرازيلي. إن عودة لاعب بهذا الحجم، حتى في دوري درجة ثالثة، ستسلط أضواء الإعلام العالمي على المسابقة وتمنح النادي البرتغالي زخماً تسويقياً هائلاً.

نموذج "اللاعب المستثمر" في البرتغال

لا تعد خطوة ألفيس معزولة عن سياق الاستثمار الرياضي الحالي؛ إذ أصبحت البرتغال وجهة مفضلة للنجوم البرازيليين نظراً للقرب الثقافي واللغوي. وفي حال إتمام الصفقة، سينضم ألفيس إلى قائمة النجوم المستثمرين، مقتفياً أثر مواطنه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، الذي شارك مؤخراً في تحالف استثماري استحوذ على نادي "ألفيركا" ونجح في قيادته للصعود. يطمح ألفيس لتكرار هذا النموذج الناجح، مستغلاً خبرته العريضة لقيادة ناديه الجديد نحو درجات أعلى في سلم الكرة البرتغالية.

تجاوز الأزمات والرقصة الأخيرة

تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد فترة عصيبة مر بها اللاعب، حيث ابتعد عن الملاعب منذ يناير 2023 عقب فسخ عقده مع نادي بوماس المكسيكي بسبب قضيته الشهيرة في إسبانيا. وبعد التطورات القانونية الأخيرة وقبول استئنافه، يبدو أن ألفيس عازم على طي صفحة الأزمات وكتابة فصل ختامي يليق بمسيرته الكروية، رافضاً أن تكون نهايته خارج الخطوط، بل يسعى لوداع الجماهير وهو يركض خلف الكرة التي عشقها لسنوات طويلة.

أذهب إلىالأعلى