أكد البرتغالي خوسيه مورايس، المدير الفني لنادي الشارقة الإماراتي، على جاهزية فريقه التامة لخوض المواجهة المرتقبة أمام نادي الهلال السعودي، وذلك ضمن منافسات الجولة القادمة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي سيحتضنها ملعب الشارقة وسط ترقب جماهيري كبير.
ذكريات جميلة واحترافية عالية
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، استرجع مورايس لحظاته السابقة مع "الزعيم" السعودي، حيث قال: "مواجهة الهلال تحمل لي ذكريات رائعة لا تُنسى، سواء مع الجماهير العريضة أو اللاعبين الذين عملت معهم سابقاً. أحمل تقديراً كبيراً لهذا الكيان، ولكنني في الوقت الحالي أنتمي لنادي الشارقة، وولائي الكامل لهذا الشعار. هدفي الأول والأخير هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لإسعاد جماهيرنا".
مواجهة "زعيم آسيا" وتحديات النخبة
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً لمكانة الفريق الضيف؛ فالهلال ليس مجرد منافس تقليدي، بل هو النادي الأكثر تتويجاً بالألقاب القارية في تاريخ آسيا، ويمتلك خبرة عريضة في التعامل مع ضغوطات البطولات الكبرى. ويدرك الجهاز الفني للشارقة أن مواجهة وصيف العالم تتطلب تركيزاً ذهنياً وبدنياً بنسبة 100%، خاصة في ظل النظام الجديد لبطولة "النخبة" الذي يرفع من حدة التنافسية ويجعل من كل نقطة عاملاً حاسماً في مشوار التأهل للأدوار الإقصائية.
تحليل الخصم والاستعداد التكتيكي
وعن رؤيته الفنية للمباراة، أضاف مورايس: "الهلال فريق متكامل ويمتلك عناصر قوية للغاية على المستوى الفني والبدني، وهو مدجج بنجوم عالميين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ومع ذلك، نحن هنا لنقدم مباراة تليق باسمي كمدرب وباسم ومكانة نادي الشارقة".
وتابع المدرب البرتغالي حديثه مؤكداً على دقة التحضيرات: "لقد قمنا بدراسة الهلال بشكل مستفيض، وحددنا بدقة نقاط القوة التي يتمتعون بها وكذلك الثغرات التي يمكن استغلالها. سنكون في أتم الجاهزية لتصحيح مسار الفريق في البطولة القارية وتقديم أداء يشرف الكرة الإماراتية".
السياق الإقليمي للمواجهة
تأتي هذه المباراة في وقت تشهد فيه الكرة الخليجية والآسيوية طفرة نوعية، خاصة مع استقطاب الأندية السعودية لأسماء لامعة في سماء كرة القدم العالمية، مما زاد من صعوبة المهمة على باقي الأندية في القارة. وتعتبر مواجهات الأندية الإماراتية والسعودية دائماً بمثابة "ديربي خليجي" يتسم بالندية والإثارة، حيث يسعى الشارقة لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من موقفه في جدول الترتيب، بينما يطمح الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته وتأكيد هيمنته القارية.


