السعودية تكتسح بطولات رفع الأثقال في قطر بـ 36 ميدالية

السعودية تكتسح بطولات رفع الأثقال في قطر بـ 36 ميدالية

ديسمبر 20, 2025
7 mins read
المنتخب السعودي لرفع الأثقال يحقق إنجازاً تاريخياً في قطر بحصد 36 ميدالية في افتتاح البطولات العربية وغرب آسيا، وسط مشاركة واسعة ومنافسة قوية.

انطلقت اليوم في العاصمة القطرية الدوحة منافسات ثلاث بطولات كبرى لرفع الأثقال تجري في آن واحد، وهي كأس قطر، والبطولة العربية، وبطولة غرب آسيا لرفع الأثقال. ويشهد هذا الحدث الرياضي الضخم مشاركة واسعة من أبرز الرباعين والرباعات في المنطقة، وعلى رأسهم المنتخب السعودي لرفع الأثقال الذي وصل ببعثة قوامها 36 رباعاً ورباعة من مختلف الفئات السنية، بواقع 21 رباعاً و15 رباعة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة واتساع قاعدتها التنافسية في المملكة.

بداية نارية للأخضر السعودي

سجل المنتخب السعودي انطلاقة استثنائية وقوية في اليوم الأول من المنافسات، حيث تمكن أبطال المملكة من حصد 36 ميدالية ملونة، منها 27 ميدالية ذهبية و9 ميداليات فضية. ويأتي هذا الإنجاز الكبير ليؤكد الجاهزية الفنية العالية للاعبين والنتائج الإيجابية لبرامج الإعداد المكثفة التي سبقت البطولة، مما يضع المنتخب السعودي في صدارة المشهد التنافسي منذ اللحظات الأولى.

تفاصيل الميداليات والأبطال

شهدت منافسات اليوم الأول تألقاً لافتاً لعدد من نجوم المنتخب السعودي الذين اعتلوا منصات التتويج بجدارة:

  • عبدالله الزبيدي: حقق في فئة الناشئين (وزن 56 كجم) 6 ميداليات ذهبية كاملة في الخطف والنتر والمجموع ضمن منافسات البطولة العربية وغرب آسيا.
  • محمد العجيان: واصل تألقه في فئتي الناشئين والشباب بإحرازه 12 ميدالية ذهبية في الخطف والنتر والمجموع لمنافسات وزن 60 كجم في البطولتين.
  • عقيل الجاسم: سيطر على فئة الكبار بإحرازه 9 ميداليات ذهبية في الخطف والنتر والمجموع لوزن 60 كجم، ضمن كأس قطر والبطولة العربية وغرب آسيا.
  • منصور آل سليم: نال 9 ميداليات فضية في وزن 60 كجم، شملت الخطف والنتر والمجموع.

الدوحة عاصمة للرياضة الإقليمية

تأتي استضافة قطر لهذه البطولات الثلاث مجتمعة لترسخ مكانة الدوحة كعاصمة للرياضة في الشرق الأوسط. وتمتلك قطر بنية تحتية رياضية عالمية المستوى ومنشآت مجهزة بأحدث التقنيات، مما يجعلها الوجهة المفضلة للاتحادات القارية والدولية لتنظيم الفعاليات الكبرى. وتعد هذه البطولات فرصة مثالية للاحتكاك وتبادل الخبرات بين الدول العربية ودول غرب آسيا، مما يساهم في رفع المستوى الفني للعبة في المنطقة ككل.

أهمية الحدث وتأثيره على مستقبل اللعبة

تكتسب هذه البطولات أهمية قصوى كونها محطة إعداد رئيسية للاستحقاقات الدولية القادمة، بما في ذلك البطولات القارية المؤهلة للأولمبياد. ويعد التجمع العربي والآسيوي في الدوحة فرصة لاكتشاف المواهب الشابة وصقل مهاراتهم في أجواء تنافسية عالية المستوى. كما أن الحضور القوي للعنصر النسائي، خاصة في المنتخب السعودي بـ 15 رباعة، يعكس التطور الاجتماعي والرياضي الكبير في المنطقة، ويؤكد على الدعم الذي تحظى به الرياضة النسائية في دول مجلس التعاون الخليجي مؤخراً، مما يبشر بمستقبل واعد لرفع الأثقال العربية في المحافل الدولية.

أذهب إلىالأعلى