حكيمي يتحدث عن طموحات المغرب في كأس أفريقيا 2025

حكيمي يتحدث عن طموحات المغرب في كأس أفريقيا 2025

ديسمبر 20, 2025
7 mins read
أشرف حكيمي يؤكد جاهزية المنتخب المغربي لافتتاح كأس أمم أفريقيا 2025 ضد جزر القمر، مشدداً على أهمية اللعب الجماعي لتحقيق اللقب القاري الغائب منذ عقود.

في أجواء مفعمة بالحماس والترقب، عبَّر أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم ونجم نادي باريس سان جيرمان، عن فخره الكبير واستعداده التام لقيادة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 التي تحتضنها المملكة المغربية. وأكد حكيمي أن هذه النسخة تمثل لحظة فارقة انتظرها الجيل الحالي طويلاً، تتويجاً لسنوات من التخطيط والعمل الجاد للارتقاء بكرة القدم الوطنية.

ويستعد المنتخب المغربي لقص شريط البطولة بمواجهة مرتقبة ضد منتخب جزر القمر يوم الأحد، في اللقاء الافتتاحي للنسخة الـ35 من العرس القاري، والذي سيحتضنه المجمع الرياضي “مولاي عبد الله” بالرباط. وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، أوضح حكيمي أن خيبة الأمل في النسخة الماضية بكوت ديفوار تحولت إلى وقود للعزيمة، مشيراً إلى أن الهدف الوحيد المرسوم أمام اللاعبين هو الإبقاء على الكأس في المغرب وإسعاد الجماهير المتعطشة للألقاب.

سياق تاريخي وطموح لكسر العقدة

تكتسب هذه البطولة أهمية استثنائية للمغرب، حيث يسعى “أسود الأطلس” لفك عقدة التتويج القاري المستمرة منذ عام 1976، وهو تاريخ الفوز باللقب الوحيد في خزانة المنتخب. وتأتي هذه النسخة في وقت تعيش فيه الكرة المغربية أزهى عصورها بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر وبلوغ المربع الذهبي، مما يرفع سقف التوقعات ويضع ضغطاً إيجابياً على رفاق حكيمي لتأكيد الزعامة القارية واستثمار عاملي الأرض والجمهور.

الجاهزية البدنية والقيادة داخل الملعب

وفيما يخص حالته البدنية، طمأن حكيمي الجماهير بأنه يتابع برنامجاً دقيقاً مع الطاقم الطبي لضمان الجاهزية القصوى، تاركاً القرار الفني للمدرب وليد الركراكي. وبصفته قائداً للمنتخب في مشاركته الرابعة بالبطولة، شدد حكيمي على أن دوره يتجاوز المستطيل الأخضر؛ إذ يقع على عاتقه توجيه اللاعبين الشباب ومساعدتهم على تحمل الضغوط، مؤكداً أن الخبرة التي راكمها المحترفون في الدوريات الأوروبية ستكون عاملاً حاسماً في إدارة مجريات المباريات.

أبعاد استراتيجية للحدث

لا تقتصر أهمية “كان 2025” على الجانب الرياضي فحسب، بل تُعد هذه البطولة بروفة حقيقية واختباراً لجاهزية البنية التحتية للمغرب الذي يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 في ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال. ويؤكد المراقبون أن نجاح تنظيم هذه النسخة سيعزز مكانة المغرب كقبلة رياضية عالمية وقوة ناعمة صاعدة في القارة السمراء.

واختتم حكيمي حديثه بالتأكيد على فلسفة “المجموعة أولاً”، مشدداً على أن المهارات الفردية العالية التي يمتلكها نجوم المنتخب يجب أن تنصهر في بوتقة اللعب الجماعي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لضمان الانتصارات في بطولة تتسم بالتنافسية البدنية والتكتيكية العالية.

أذهب إلىالأعلى