القيادة تهنئ أمير قطر بنجاح تنظيم كأس العرب 2025

القيادة تهنئ أمير قطر بنجاح تنظيم كأس العرب 2025

ديسمبر 19, 2025
7 mins read
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة لأمير قطر بمناسبة نجاح تنظيم بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بمناسبة النجاح الباهر الذي حققته بلاده في تنظيم بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025. وتأتي هذه التهنئة تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة، وحرص القيادة الرشيدة على مشاركة الأشقاء في الخليج نجاحاتهم وإنجازاتهم الوطنية والدولية.

وقال الملك المفدى في برقيته: "يسرنا بمناسبة نجاح دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025، أن نبعث لسموكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بتحقيق مزيد من الإنجازات، ولشعب دولة قطر الشقيق التقدم والازدهار". وتعكس هذه الكلمات التقدير الكبير للجهود القطرية المبذولة لإخراج هذا الحدث الرياضي العربي بصورة مشرفة تليق بمكانة الرياضة العربية عالمياً.

برقية ولي العهد

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. وأعرب سموه عن سعادته بهذا الإنجاز التنظيمي، قائلاً: "يسعدني بمناسبة نجاح دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025، أن أعرب لسموكم عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالمزيد من التقدم والنجاح لشعبكم وبلدكم الشقيق".

ريادة خليجية في تنظيم الفعاليات الكبرى

يأتي نجاح دولة قطر في استضافة هذه النسخة من كأس العرب امتداداً لسلسلة من النجاحات الرياضية التي حققتها الدوحة خلال السنوات الماضية، والتي كان أبرزها استضافة بطولة كأس العالم 2022، حيث أثبتت دول مجلس التعاون الخليجي قدرتها الفائقة على تنظيم أضخم المحافل الدولية بفضل البنية التحتية المتطورة والملاعب ذات المواصفات العالمية. ويعزز هذا النجاح من مكانة المنطقة كوجهة رئيسية للرياضة العالمية، ويؤكد على الكفاءة الإدارية والتنظيمية التي تتمتع بها الكوادر الخليجية.

أبعاد استراتيجية للعلاقات السعودية القطرية

تتجاوز هذه التهنئة البروتوكولات الرسمية لتعبر عن متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرياض والدوحة، والتي تشهد نمواً مطرداً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية. وتلعب الرياضة دوراً محورياً في القوة الناعمة لدول الخليج، حيث يسهم نجاح أي دولة خليجية في تنظيم حدث عالمي في تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للمنطقة بأسرها، ويدعم التوجهات المستقبلية نحو تنويع مصادر الدخل وتنشيط قطاع السياحة الرياضية، وهو ما يتناغم مع رؤية المملكة 2030 والرؤية الوطنية لدولة قطر، اللتين تهدفان إلى تحقيق رفاهية الشعوب وازدهار الأوطان.

أذهب إلىالأعلى