تأسيس رابطة الرياضات القتالية السعودية برئاسة خالد بن سطام

تأسيس رابطة الرياضات القتالية السعودية برئاسة خالد بن سطام

ديسمبر 18, 2025
8 mins read
الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يصدر قراراً بتأسيس رابطة الرياضات القتالية السعودية وتعيين الأمير خالد بن سطام رئيساً لها لتوحيد الجهود وتطوير الألعاب القتالية.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع الرياضة بالمملكة، أصدر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، قراراً رسمياً بتأسيس "رابطة الرياضات القتالية السعودية"، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز رئيساً لها. ويأتي هذا القرار ليعكس اهتمام القيادة الرياضية بتوحيد الجهود وتطوير الألعاب الفردية التي تمتلك فيها المملكة فرصاً واعدة للمنافسة عالمياً.

تشكيل مجلس إدارة الرابطة

وفقاً للقرار الصادر، تم تشكيل مجلس إدارة الرابطة ليضم نخبة من القيادات الرياضية المتخصصة لضمان تكامل الأدوار، حيث تضم العضوية كلاً من:

  • الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والتشغيل باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية (نائباً للرئيس).
  • رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه.
  • رئيس الاتحاد السعودي للمصارعة.
  • رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو.
  • رئيس الاتحاد السعودي للجودو.
  • رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو.

أهداف استراتيجية ومهام محورية

تضطلع الرابطة الجديدة بمهام جسيمة تهدف إلى بناء منظومة رياضية متكاملة، تشمل بناء ودعم الشراكات الاستراتيجية لتطوير الرياضات القتالية، وتعزيز أساسياتها الفنية والإدارية. كما ستعمل الرابطة على مواءمة جدول البطولات المحلية مع الرزنامة الدولية، مما يسهل عملية احتكاك اللاعبين السعوديين بنظرائهم العالميين، بالإضافة إلى تمكين الأندية من المشاركة في المحافل الدولية، وتمويل المبادرات النوعية، وبناء نظام تدريب معتمد لتطوير الرياضيين، ورفع كفاءة المدربين الوطنيين، وتسهيل إتاحة المرافق التدريبية للاتحادات والأندية.

سياق النهضة الرياضية ورؤية 2030

يأتي تأسيس هذه الرابطة متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج "جودة الحياة"، الذي يولي اهتماماً بالغاً بتعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع وتحقيق التميز الرياضي إقليمياً وعالمياً. وقد شهدت المملكة في السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بما في ذلك بطولات الفنون القتالية العالمية، مما خلق قاعدة جماهيرية واسعة وشغفاً متزايداً بهذه الرياضات بين الشباب السعودي.

الأهمية والتأثير المتوقع

يُتوقع أن يكون لتأسيس هذه الرابطة تأثير إيجابي واسع النطاق على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، ستساهم الرابطة في القضاء على تشتت الجهود بين الاتحادات المختلفة وتوحيد المعايير الفنية والتدريبية، مما يرفع من مستوى المنافسة المحلية. أما على الصعيد الدولي، فإن التركيز على الرياضات القتالية -التي تُعد من أكثر الرياضات حصداً للميداليات في الدورات الأولمبية والآسيوية- سيعزز من فرص المملكة في الصعود إلى منصات التتويج، وتحقيق إنجازات تليق بمكانة الرياضة السعودية، من خلال صناعة أبطال أولمبيين وفق أسس علمية وتدريبية عالمية.

أذهب إلىالأعلى