تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، وتحديداً متابعي دوري الدرجة الأولى، يوم غدٍ الجمعة، صوب انطلاق منافسات الجولة الثانية عشرة من النسخة الجارية لدوري "يلو"، حيث تقام ثلاث مباريات هامة قد ترسم ملامح جديدة لجدول الترتيب، سواء في صراع الصدارة أو في معركة الهروب من القاع.
الجبيل في مواجهة صعبة أمام طموح الجبلين
يستضيف فريق الجبيل عند الساعة 02:50 ظهراً نظيره الجبلين على أرضية ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً لتباين موقف الفريقين؛ حيث يدخل الجبلين اللقاء وهو يحتل المركز الخامس برصيد 19 نقطة، منتشياً بانتصاره الكبير في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة على الدرعية، مما أعاده لسكة الانتصارات بعد تعادل سابق مع الطائي. ويسعى "البني" لاستغلال الحالة الفنية المرتفعة للاعبيه للظفر بالنقاط الثلاث والاقتراب أكثر من مراكز الصعود المباشر لدوري روشن.
في المقابل، يعيش فريق الجبيل وضعاً لا يحسد عليه، إذ يقبع في ذيل الترتيب برصيد نقطة يتيمة، مما يجعل المباراة بمثابة "حياة أو موت" لأصحاب الأرض الذين يأملون في تحقيق مفاجأة أو نتيجة إيجابية تعيد لهم الثقة وتكون بداية لرحلة الهروب من شبح الهبوط المبكر.
البكيرية والأنوار.. صراع المنطقة الدافئة
وفي تمام الساعة 03:10 عصراً، تتواصل الإثارة بمواجهة يستضيف فيها فريق الأنوار نظيره البكيرية. ويدخل الأنوار اللقاء وهو في المركز الثالث عشر برصيد 10 نقاط، باحثاً عن مصالحة جماهيره والعودة لنغمة الفوز بعد تعثره الأخير أمام الوحدة بثلاثية. ولا يختلف الحال كثيراً لدى فريق البكيرية، صاحب المركز السابع بـ 19 نقطة، الذي عانى من نزيف النقاط في الجولتين الأخيرتين، آخرهما الخسارة أمام الطائي، مما يجعل اللقاء فرصة لكلا الطرفين لتصحيح المسار.
العربي والباطن.. البحث عن الفوز المفقود
تُختتم مواجهات اليوم بلقاء دراماتيكي يجمع العربي بضيفه الباطن عند الساعة 03:20 عصراً. وتعد هذه المباراة ذات أبعاد تاريخية وفنية هامة، خاصة فيما يتعلق بوضع فريق الباطن، الذي كان حتى وقت قريب أحد ركائز دوري المحترفين. يعيش "السماوي" أزمة حقيقية هذا الموسم، حيث لم يتذوق طعم الفوز مطلقاً، مكتفياً بثلاثة تعادلات وسبع هزائم وضعته في المركز قبل الأخير برصيد 3 نقاط فقط، مع بقاء مباراة مؤجلة له.
على الجانب الآخر، يسعى العربي (المركز الرابع عشر برصيد 10 نقاط) لكسر سلسلة النتائج السلبية التي لازمته منذ 22 أكتوبر الماضي، حيث لم يحقق الفوز في آخر ست جولات، وتلقى هزائم ثقيلة كان أبرزها الخماسية أمام الدرعية، قبل أن يستعيد توازنه نسبياً بتعادل مع الزلفي. وتعتبر هذه الجولة مفصلية في تاريخ دوري يلو لهذا الموسم، حيث أن اتساع الفارق النقطي في هذه المرحلة قد يصعب تعويضه في الدور الثاني، مما يضفي طابعاً نهائياً على هذه المواجهات.


