فهد بن جلوي يكرم خريجي دبلوم الدراسات الأولمبية بالرياض

فهد بن جلوي يكرم خريجي دبلوم الدراسات الأولمبية بالرياض

17.12.2025
7 mins read
شهد الأمير فهد بن جلوي حفل تخريج 43 دارسًا من دبلوم الدراسات الأولمبية، في خطوة لتعزيز الكوادر الرياضية السعودية وفق أفضل الممارسات العالمية.

في خطوة هامة نحو تعزيز الكفاءات الإدارية في القطاع الرياضي بالمملكة، كرّم صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس الأكاديمية الأولمبية السعودية، يوم الأربعاء، خريجي وخريجات “دبلوم الدراسات الأولمبية”. أقيم حفل التكريم في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، وشهد حضوراً دولياً رفيع المستوى تمثل في السيد ماكس أسماكوبلوس، مدير الأكاديمية الأولمبية الدولية، مما يضفي على البرنامج أهمية عالمية ويعكس عمق الشراكة بين المؤسستين.

برنامج مكثف بمعايير عالمية

شهد البرنامج تخريج 43 دارساً ودارسة يمثلون مختلف الهيئات والاتحادات والقطاعات الرياضية في المملكة، والذين أكملوا بنجاح متطلبات الدبلوم. وقد قام على تنفيذ هذا البرنامج الطموح نخبة من الخبراء، حيث شارك فيه 16 محاضراً دولياً متخصصاً إلى جانب 16 مشرفاً أكاديمياً من داخل المملكة وخارجها، لضمان تقديم محتوى علمي رصين والإشراف على المشاريع الختامية. وتضمن الدبلوم 9 وحدات دراسية متكاملة، بواقع 120 ساعة تدريبية، ركزت على محاور أساسية تشمل مبادئ وقيم الحركة الأولمبية، وأسس الإدارة الرياضية الحديثة، ومعايير الحوكمة الرشيدة، والتعليم الأولمبي، بما يتماشى مع أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً.

دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030

يأتي هذا الدبلوم كأحد المبادرات الرئيسية للأكاديمية الأولمبية السعودية، والتي تلعب دوراً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 المتعلقة بالقطاع الرياضي. تهدف الرؤية إلى بناء منظومة رياضية متكاملة ومستدامة، قادرة على المنافسة عالمياً والمساهمة في تحسين جودة حياة المواطنين. ومن خلال تأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمعرفة والخبرات الدولية، تسهم الأكاديمية بشكل مباشر في رفع مستوى الاحترافية الإدارية والفنية في المنظومة الرياضية السعودية، مما يعزز قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى وتحقيق الإنجازات على الساحة الدولية.

الأهمية والتأثير المتوقع

إن تخريج هذه الكوكبة من المتخصصين يحمل تأثيراً إيجابياً متعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، سيعمل الخريجون على تطبيق ما تعلموه في مؤسساتهم الرياضية، مما سيؤدي إلى تطوير الأداء الإداري وتحسين الحوكمة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه البرامج تعزز من مكانة المملكة كمركز رائد في التعليم والتطوير الرياضي، وتؤكد التزامها بالمبادئ الأولمبية وتفاعلها الإيجابي مع المجتمع الرياضي العالمي. ويمثل التعاون مع الأكاديمية الأولمبية الدولية جسراً لنقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يخدم التطور الرياضي في المملكة والمنطقة بأسرها.

أذهب إلىالأعلى