أثار المهاجم الإنجليزي إيفان توني، لاعب النادي الأهلي السعودي، عاصفة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسائل غامضة ألمحت إلى وجود ضغوطات وتحديات يواجهها، مما عزز التكهنات المتزايدة حول مستقبله مع “الراقي” وإمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة.
بدأت القصة عندما نشر توني عبر حسابه الرسمي على “انستغرام” عبارات لافتة قال فيها: “توقّف عن الخوف من أن يكرهك الفاشلون!”، وأتبعها بمنشور آخر: “لا ظرف قادر على كسري، ولا أبالي بما أواجهه!”. ولم يكتفِ بذلك، بل قام بإغلاق خاصية التعليقات على منشوراته، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لتجنب الانتقادات الجماهيرية التي طالته في الفترة الأخيرة بسبب تراجع مستواه التهديفي المعهود.
سياق الوصول وتوقعات كبيرة
وصل إيفان توني إلى الدوري السعودي للمحترفين قادماً من نادي برينتفورد الإنجليزي، محملاً بسمعة كبيرة كأحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان التعاقد معه جزءاً من استراتيجية دوري روشن لجذب نجوم عالميين لرفع مستوى المنافسة والقيمة التسويقية للمسابقة. وبطبيعة الحال، كانت آمال جماهير الأهلي معقودة عليه لقيادة هجوم الفريق والمنافسة بقوة على الألقاب، خاصة بعد عودة النادي إلى دوري الأضواء.
تحديات الأداء وتأثيرها على مستقبله
على الرغم من البداية الجيدة، شهد أداء توني تذبذباً ملحوظاً خلال الموسم، حيث لم ينجح في تقديم المستوى التهديفي الثابت الذي كان متوقعاً منه. وتزامن هذا التراجع مع تألق المهاجم السعودي الدولي فراس البريكان، الذي أصبح يعتمد عليه المدرب الألماني ماتياس يايسله بشكل متزايد في مركز المهاجم الصريح، مما قلص من دقائق لعب توني وأثار تساؤلات حول مدى تأقلمه مع الفريق والمسابقة. هذه التطورات الميدانية، مقترنة برسائله الأخيرة، وضعت مستقبل النجم الإنجليزي على المحك، حيث تشير تقارير صحفية إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل في تقييم وضعه وقد تتجه إلى البحث عن بديل في الميركاتو الصيفي لتعزيز القوة الهجومية للفريق بما يتناسب مع طموحاته المحلية والقارية.


