العبود: سالم الدوسري قائدنا بكأس العرب ومشاركة الشباب استثمار

العبود: سالم الدوسري قائدنا بكأس العرب ومشاركة الشباب استثمار

17.12.2025
7 mins read
عبدالرحمن العبود يتحدث عن خروج المنتخب السعودي من كأس العرب، مشيدًا بقيادة سالم الدوسري ومؤكدًا على أهمية منح الفرصة للشباب كاستثمار لمستقبل الكرة السعودية.

في تصريحات هامة عقب المشاركة في بطولة كأس العرب 2021، كشف نجم المنتخب السعودي، عبدالرحمن العبود، عن مشاعر الفريق بعد الخروج المبكر من البطولة، مؤكداً أن خيبة الأمل لم تمنعهم من رؤية الجوانب الإيجابية والاستراتيجية التي تحققت، وعلى رأسها بناء مستقبل واعد للكرة السعودية.

السياق العام لمشاركة الأخضر في كأس العرب

أقيمت بطولة كأس العرب 2021 في قطر كنسخة تجريبية مصغرة لبطولة كأس العالم 2022، وشهدت مشاركة واسعة من المنتخبات العربية. وقد اتخذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً استراتيجياً بالمشاركة بمنتخب يتكون غالبيته من اللاعبين الشباب والواعدين، مدعماً ببعض عناصر الخبرة. جاء هذا القرار بهدف منح الجيل الجديد فرصة الاحتكاك الدولي على مستوى عالٍ، واختبار جاهزيتهم للمنافسات المستقبلية، وتوسيع قاعدة الخيارات للمنتخب الأول الذي كان يستعد لتصفيات كأس العالم الحاسمة.

قيادة الدوسري ومكاسب التجربة

ورداً على سؤال حول تأثير غياب قائد بحجم سلمان الفرج، أوضح العبود أن مكانة الفرج لا جدال فيها، قائلاً: “بلا شك، سلمان لاعب كبير ولا يختلف اثنان على مكانته، فهو من أفضل لاعبي قارة آسيا”. واستدرك مؤكداً على الدور المحوري الذي لعبه سالم الدوسري: “لكن في الوقت نفسه، سالم الدوسري يُعد القائد الفعلي داخل الملعب وخارجه، ويتميز بمساهماته الكبيرة التي تؤثر مباشرة على الفريق”. هذا التصريح يسلط الضوء على توزيع الأدوار القيادية داخل المنتخب وأهمية وجود لاعبين أصحاب خبرة لتوجيه المواهب الشابة.

استثمار للمستقبل رغم خيبة الأمل

اعترف العبود بمرارة الخروج من البطولة، قائلاً: “جميعنا شعرنا بخيبة أمل نتيجة ما حدث، وبذلنا كل جهد ممكن، لكن القدر لم يحالفنا هذه المرة”. إلا أنه سرعان ما حول الحديث إلى النظرة المستقبلية الإيجابية، مشدداً على أن الهدف الأسمى من المشاركة قد تحقق. وأضاف: “الجانب الإيجابي في الأمر هو حصول عدد من الشباب على فرصتهم للمشاركة، وهو ما يمنحهم الخبرة ويُعد استثمارًا مهمًا للمستقبل”.

الأثر المتوقع على الكرة السعودية

تعتبر هذه المشاركة جزءاً من رؤية طويلة الأمد تهدف إلى خلق جيل جديد قادر على حمل الراية في المحافل الدولية. إن الخبرة التي اكتسبها اللاعبون الشباب في مواجهة منتخبات قوية ومدارس كروية مختلفة لا تقدر بثمن، وستساهم بشكل مباشر في رفع مستوى جاهزيتهم البدنية والذهنية، مما يمنح المدير الفني للمنتخب الأول، هيرفي رينارد، خيارات أوسع وعمقاً أكبر في قائمته خلال الاستحقاقات القادمة، وأهمها كأس العالم وكأس آسيا. وبهذا، تحولت المشاركة في كأس العرب من مجرد بطولة إلى محطة إعداد استراتيجية لمستقبل “الأخضر”.

أذهب إلىالأعلى