تعليق الدراسة في السعودية بسبب الأمطار: تحويلها عن بعد بالرياض والشرقية

تعليق الدراسة في السعودية بسبب الأمطار: تحويلها عن بعد بالرياض والشرقية

16.12.2025
8 mins read
لليوم الثاني، تقرر تعليق الدراسة الحضورية في الرياض والشرقية وتحويلها عن بعد بسبب الأحوال الجوية، حفاظًا على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم.

تعليق الدراسة الحضورية حفاظًا على سلامة الطلاب

لليوم الثاني على التوالي، أعلنت السلطات التعليمية في المملكة العربية السعودية عن استمرار تعليق الدراسة الحضورية يوم الثلاثاء في عدد من المناطق الرئيسية، بما في ذلك الرياض والمنطقة الشرقية. ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي بناءً على التقارير والتنبيهات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، والتي حذرت من استمرار التقلبات الجوية وهطول الأمطار، مما يستدعي الحرص على سلامة الطلاب والطالبات وكافة منسوبي القطاع التعليمي.

تفاصيل المناطق والجامعات المشمولة بالقرار

في المنطقة الشرقية، شمل القرار جميع المدارس في مدن ومحافظات الدمام، الخبر، القطيف، الأحساء، والجبيل. كما أعلنت مؤسسات التعليم العالي والتدريب التقني عن تحويل الدراسة إلى نمط التعليم عن بعد، ومنها:

  • جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل: أعلنت عن استمرار تعليق الدراسة الحضورية وتحويلها عن بعد، مع استمرارية الدوام الحضوري للهيئة الإدارية والفنية وأعضاء هيئة التدريس.
  • جامعة الملك فيصل: قررت تحويل الدراسة لطلبة برامج الانتظام في فروع الأحساء وبقيق إلى نظام “البلاك بورد”.
  • جامعة حفر الباطن: تم تعليق الدراسة الحضورية في الكلية الجامعية بمحافظة النعيرية.
  • التدريب التقني بالمنطقة الشرقية: تم تعليق التدريب الحضوري في جميع منشآت التدريب التقني والأهلي بالمنطقة.

وفي منطقة الرياض، صدر قرار مماثل بتعليق الدراسة الحضورية في جميع المدارس، مع التأكيد على أن العملية التعليمية ستستمر إلكترونيًا عبر منصة “مدرستي” لضمان عدم انقطاع الطلاب عن تحصيلهم العلمي.

التعليم عن بعد: بنية تحتية راسخة لمواجهة الطوارئ

يعكس هذا التحول السريع والمنظم نحو التعليم عن بعد مدى تطور البنية التحتية الرقمية في قطاع التعليم السعودي. فمنذ جائحة كورونا، عملت وزارة التعليم على تطوير وتعزيز منصاتها الإلكترونية، وعلى رأسها منصة “مدرستي”، التي أصبحت أداة استراتيجية ليس فقط للتعليم الهجين، بل أيضًا كحل فعال لضمان استمرارية التعليم أثناء الظروف الطارئة مثل الأحوال الجوية السيئة. هذه الجاهزية تتيح للطلاب والمعلمين مواصلة مهامهم التعليمية من منازلهم بأمان، مما يقلل من المخاطر ويحافظ على زخم العام الدراسي.

أهمية القرار وتأثيره على المجتمع

يؤكد قرار تعليق الدراسة الحضورية على الأولوية القصوى التي توليها حكومة المملكة لسلامة المواطنين والمقيمين. فعلى الصعيد المحلي، يساهم القرار في تخفيف الازدحام المروري في الشوارع أثناء هطول الأمطار الغزيرة ويمنع وقوع الحوادث المحتملة للطلاب في طريقهم من وإلى المدارس. أما على الصعيد الوطني، فيبرز هذا الإجراء كفاءة التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة، مثل وزارة التعليم والمركز الوطني للأرصاد والدفاع المدني، في إدارة الأزمات واتخاذ قرارات استباقية. كما يعزز ثقة المجتمع في قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الطارئة بفعالية، ويُظهر نضجًا في توظيف التكنولوجيا لخدمة الأهداف التنموية والمجتمعية، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030.

أذهب إلىالأعلى