أعلنت شركة عبر الخليج للتسويق، اليوم، عن توقيع اتفاقية للحصول على تسهيلات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من البنك السعودي الفرنسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة المالية للشركة ودعم عملياتها التشغيلية.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي نُشر على موقع السوق المالية السعودية "تداول"، أن القيمة الإجمالية للتمويل تبلغ 135 مليون ريال سعودي، مشيرة إلى أن مدة التمويل تمتد لسنة ميلادية واحدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة المالية لضمان استدامة أعمالها وتوفير السيولة اللازمة للأنشطة الجارية.
تفاصيل الضمانات وأهداف التمويل
وفيما يتعلق بالضمانات المقدمة مقابل الحصول على هذه التسهيلات، أفادت "عبر الخليج" بأنها قدمت سنداً لأمر، بالإضافة إلى ضمان مقدم من الشركة وضمان شخصي، مما يعكس التزام الشركة وجديتها في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الجهات المانحة.
وحول الهدف من هذه التسهيلات، أكدت الشركة أن الغرض الأساسي هو تمويل رأس المال العامل. ويُعد رأس المال العامل شريان الحياة للشركات التجارية، حيث يغطي التكاليف التشغيلية اليومية، ويدعم إدارة المخزون، ويضمن استمرار سلاسل الإمداد دون انقطاع، وهو ما ينعكس إيجاباً على قدرة الشركة على تلبية طلبات السوق والمحافظة على حصتها السوقية.
أهمية التمويل في ظل الحراك الاقتصادي
تكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة في ظل الحراك الاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تسعى الشركات المدرجة في السوق المالية إلى الاستفادة من الأدوات التمويلية المتاحة لتعزيز مراكزها المالية. ويُظهر لجوء "عبر الخليج" إلى التمويل الإسلامي حرصها على تنويع مصادر التمويل بما يتوافق مع المعايير الشرعية، وهو توجه سائد ومفضل لدى قطاع واسع من الشركات في السوق السعودي.
كما يعكس تعاون البنك السعودي الفرنسي مع الشركة الثقة المتبادلة بين القطاع المصرفي وشركات القطاع الخاص. وتلعب البنوك السعودية دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير السيولة اللازمة للشركات لتمكينها من التوسع والنمو، مما يصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد الكلي ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتمكين القطاع الخاص.
تعزيز الكفاءة التشغيلية
من الناحية الاستراتيجية، يساعد توفير سيولة نقدية عبر التسهيلات البنكية الشركات على مواجهة التحديات المحتملة في التدفقات النقدية قصيرة الأجل، ويتيح لها مرونة أكبر في اتخاذ القرارات التجارية، مثل التفاوض مع الموردين للحصول على شروط أفضل أو الاستفادة من الفرص الموسمية لزيادة المبيعات. وتعد هذه الخطوة من "عبر الخليج" مؤشراً إيجابياً للمساهمين والمستثمرين حول الإدارة المالية الفعالة للشركة وسعيها المستمر لتحسين كفاءتها التشغيلية.


