مجيد بوقرة يتحدى العراق في كأس العرب: مباراة نهائية وشرسة

مجيد بوقرة يتحدى العراق في كأس العرب: مباراة نهائية وشرسة

ديسمبر 8, 2025
6 mins read
تصريحات نارية من مجيد بوقرة مدرب الجزائر قبل مواجهة العراق في كأس العرب، مؤكداً صعوبة اللقاء وجاهزية محاربي الصحراء للفوز في استاد البيت.

أكد مجيد بوقرة، المدير الفني للمنتخب الجزائري للمحليين، على الجاهزية التامة لكتيبة “محاربي الصحراء” لخوض المواجهة المرتقبة والحاسمة أمام المنتخب العراقي، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، التي يحتضنها استاد البيت المونديالي.

وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، شدد بوقرة على صعوبة المهمة أمام خصم عنيد، قائلاً: “منتخب العراق يعتبر من أكبر وأعرق الفرق في قارة آسيا. نحن نتعامل مع هذه البطولة بجدية تامة، ونخوض كل مباراة على أنها مباراة نهائية لا تقبل القسمة على اثنين. سنقدم أفضل مستوى فني وبدني لدينا من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لضمان الصدارة”.

أهمية المباراة وحسابات التأهل

وأضاف “الماجيك” كما تلقبه الجماهير الجزائرية: “نحن مقبلون على مواجهة هامة للغاية وتكتيكية من الطراز الرفيع أمام أحد عمالقة الكرة الآسيوية. طموحنا هو الخروج بنتيجة إيجابية تضمن لنا التأهل والعبور إلى الدور القادم من المسابقة بأريحية، ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي تعزز من ثقة اللاعبين”.

واختتم بوقرة تصريحاته بالإشادة بالروح القتالية للمنافس: “منتخب العراق يختلف عن أي خصم آخر في البطولة؛ فهم يمتلكون شراسة في اللعب وروحاً قتالية عالية، ويقدمون أقصى ما لديهم داخل المستطيل الأخضر. وبالتالي، فإن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، ونتيجتها ستحسم مع صافرة النهاية، لكنني أؤكد أن كافة لاعبينا جاهزون لهذا التحدي”.

سياق البطولة وأهمية الحدث

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تأتي في إطار بطولة كأس العرب التي عادت للواجهة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كبروفة نهائية قبل كأس العالم 2 قطر 2022. وتعتبر مواجهات منتخبات شمال أفريقيا مع منتخبات غرب آسيا دائماً ذات طابع حماسي وتنافسي شديد، حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته الكروية.

ويدخل المنتخب الجزائري هذه البطولة بتشكيلة قوية تعتمد بشكل أساسي على اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والمحلية، بقيادة نجوم بارزين مثل يوسف بلايلي وياسين براهيمي، مما يجعلهم أحد أبرز المرشحين لللقب. في المقابل، يُعرف المنتخب العراقي الملقب بـ “أسود الرافدين” بتاريخه العريق في البطولات الإقليمية والقارية، وبأسلوبه الذي يعتمد على القوة البدنية والاندفاع، مما يعد بمباراة تكتيكية وبدنية من العيار الثقيل على أرضية ملاعب المونديال.

أذهب إلىالأعلى