زلزال بقوة 6 درجات يضرب جاوة الإندونيسية بعمق سطحي

زلزال بقوة 6 درجات يضرب جاوة الإندونيسية بعمق سطحي

05.02.2026
5 mins read
ضرب زلزال بقوة 6 درجات جزيرة جاوة الإندونيسية على عمق 10 كم. تعرف على التفاصيل والتأثيرات المحتملة في ظل موقع إندونيسيا على حزام النار الزلزالي.

ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر، اليوم، جزيرة جاوة المكتظة بالسكان في إندونيسيا، مما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين. ووفقًا للمركز الألماني لأبحاث علوم الأرض، فإن مركز الزلزال كان على عمق ضحل نسبيًا يبلغ 10 كيلومترات فقط، بالقرب من مدينة بونوروغو في مقاطعة جاوة الشرقية.

السياق الجيولوجي: إندونيسيا في قلب “حزام النار”

تقع إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، على ما يُعرف بـ “حزام النار في المحيط الهادئ”، وهي منطقة تتميز بنشاط زلزالي وبركاني هو الأعلى في العالم. تنتج هذه الظاهرة عن حركة وتصادم الصفائح التكتونية الرئيسية، حيث تنزلق صفيحة المحيطين الهندي والهادئ تحت الصفيحة الأوراسية. هذا الوضع الجيولوجي يجعل البلاد عرضة بشكل دائم للهزات الأرضية وثوران البراكين، وقد شهدت تاريخيًا بعضًا من أعنف الكوارث الطبيعية في العالم، أبرزها زلزال وتسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف.

أهمية الحدث وتأثيره المحتمل

تكمن خطورة هذا الزلزال في عمقه السطحي. فالزلازل التي تحدث على أعماق قليلة تكون موجاتها الاهتزازية أقوى وأكثر تدميرًا عند وصولها إلى السطح مقارنة بالزلازل العميقة بنفس القوة. جزيرة جاوة هي القلب النابض لإندونيسيا وأكثر جزر العالم سكانًا، حيث يعيش فيها أكثر من 140 مليون نسمة، مما يرفع من مستوى المخاطر المحتملة على الأرواح والممتلكات والبنية التحتية الحيوية.

حتى الآن، لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة. ومع ذلك، تعمل السلطات المحلية وهيئة إدارة الكوارث الإندونيسية (BNPB) على تقييم الوضع بشكل كامل في المناطق القريبة من مركز الزلزال. وعادة ما تستغرق عمليات التقييم بعض الوقت للوصول إلى المناطق الريفية والنائية. يبقى السكان في حالة تأهب تحسبًا لأي هزات ارتدادية محتملة، والتي غالبًا ما تتبع الزلازل القوية ويمكن أن تسبب أضرارًا إضافية للمباني التي أضعفتها الهزة الرئيسية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى