«قنبلة موقوتة».. ناقلة غاز هائمة بلا طاقم تثير القلق قبالة ساحل ليبيا

17.03.2026
1 min read
حذر مسؤول إيطالي من «كارثة بيئية كبرى” بسبب ناقلة غاز طبيعي مسال روسية معطوبة وخاضعة للعقوبات، تركت خالية من الطاقم وتجرفها الأمواج بشكل عشوائي في البحر الأبيض المتوسط. ووصف سكرتير مجلس الوزراء الإيطالي، ألفريدو مانتوفانو، في رسالة مشتركة إلى المفوضية، ناقلة “آركتيك ميتاغاز” الروسية بأنها “قنبلة بيئية على وشك الانفجار”، داعيًا لاتخاذ إجراء عاجل بشأنها. وتعرضت الناقلة، وهي جزء من أسطول سري ينقل النفط والغاز الروسي الخاضع للعقوبات، لأضرار بالغة جراء هجوم يُشتبه في أنه بطائرة مسيرة بحرية بالقرب من جزيرة مالطا في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت وزارة النقل الروسية قالت إن الهجوم على الناقلة قد نُفذ بواسطة
حذر مسؤول إيطالي من «كارثة بيئية كبرى” بسبب ناقلة غاز طبيعي مسال روسية معطوبة وخاضعة للعقوبات، تركت خالية من الطاقم وتجرفها الأمواج بشكل عشوائي في البحر الأبيض المتوسط.
ووصف سكرتير مجلس الوزراء الإيطالي، ألفريدو مانتوفانو، في رسالة مشتركة إلى المفوضية، ناقلة “آركتيك ميتاغاز” الروسية بأنها “قنبلة بيئية على وشك الانفجار”، داعيًا لاتخاذ إجراء عاجل بشأنها.
وتعرضت الناقلة، وهي جزء من أسطول سري ينقل النفط والغاز الروسي الخاضع للعقوبات، لأضرار بالغة جراء هجوم يُشتبه في أنه بطائرة مسيرة بحرية بالقرب من جزيرة مالطا في وقت سابق من هذا الشهر.
وكانت وزارة النقل الروسية قالت إن الهجوم على الناقلة قد نُفذ بواسطة مسيرات بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن السفينة التي كانت محملة انطلقت من ميناء مورمانسك في شمال روسيا في فبراير الماضي.
وتجرف المياه سفينة “آركتيك ميتاغاز” في الوقت الحالي باتجاه الجنوب، بعيدًا عن المياه الإيطالية وجزيرة لامبيدوزا، نحو ليبيا، بينما يواصل المسؤولون الإيطاليون والمالطيون مراقبة مسارها.
وفي حديثه لإذاعة “راديو 24 الإيطالية”، قال مانتوفانو، إن المخاطر الناجمة عن ناقلة الغاز “هائلة”، وحذّر من أنها قد “تنفجر في أي لحظة”.
وتشير التقارير إلى إن السفينة تحمل كميات “كبيرة” من الغاز الطبيعي المسال. وصرح مسؤول في روما لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأنها تحمل أيضًا 450 طنًا من زيت الوقود و250 طنًا من الديزل.
وبعد ظهر يوم الثلاثاء، كانت الناقلة على بُعد حوالي 45 ميلاً بحريًا (83 كيلومترًا) من المياه الإقليمية الإيطالية، و25 ميلاً بحريًا من منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى