استقبلت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جموع المعتكفين والمعتكفات مع إشراقة أول أيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لتدشن بذلك منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى تهيئة بيئة إيمانية استثنائية تسودها السكينة والطمأنينة.
وتتيح لضيوف الرحمن التفرغ التام للعبادة والانقطاع لها في أطهر بقاع الأرض وفق أعلى معايير التنظيم والانسيابية.
تنظيم مساحات الاعتكاف
وعملت الجهات المعنية على هندسة وتنظيم المساحات المخصصة للمعتكفين باحترافية عالية لضمان الهدوء التام، مقدمة حزمة من التسهيلات الأساسية التي تضمنت تخصيص مسارات ومداخل مستقلة، وتوفير خزائن شخصية، وتأمين كافة مستلزمات الراحة والنوم والعناية الشخصية.
#المسجد_النبوي يجهز الخدمات لاستقبال 3200 معتكف ومعتكفة بـ #العشر_الأواخر#رمضان | #اليومhttps://t.co/l33vAU5Kmt
— صحيفة اليوم (@alyaum) March 9, 2026
فضلاً عن ابتكار نظام ترميز مكاني دقيق يسهل على كل معتكف الوصول إلى موقعه ومتعلقاته بكل يسر وسهولة.
رعاية طبية شاملة
وفي الجانب الصحي، وفرت الهيئة رعاية طبية وقائية وعلاجية متقدمة من خلال نشر عيادات ميدانية ونقاط طبية مجهزة بأحدث الأجهزة والكوادر المتخصصة.
وتتولى هذه الفرق مراقبة العلامات الحيوية للمعتكفين كقياس مستويات السكر وضغط الدم ونسبة الأكسجين ودرجة الحرارة، إلى جانب تقديم الاستشارات الطبية العاجلة والإسعافات الأولية لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
خدمات مساندة متكاملة
ولم تغفل الخطة التشغيلية الجوانب اللوجستية المساندة، إذ سخرت الهيئة كادراً بشرياً مخصصاً لتنظيم شؤون المعتكفين والعناية بهم، وتقديم وجبات الإفطار والسحور ووجبات الضيافة المستمرة.
مصحوبة بخدمات نوعية تشمل غسيل الملابس، وتوفير محطات لشحن الهواتف المحمولة، وتفعيل خدمة المفقودات الخاصة بالمعتكفين، لتتضافر هذه الجهود في خلق تجربة روحانية متكاملة تليق بروحانية الشهر الفضيل.


