وبحسب بيان الشركة على موقع “تداول السعودية”، يعود الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي بنسبة 18% مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى نمو الإيرادات للربع الحالي بنسبة 15% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
كما ارتفعت المصروفات التمويلية خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق نتيجة القروض المستخدمة لتمويل جزء من قيمة شراء أرض الربيع بمدينة الرياض وأرض أبحر الشمالية بمدينة جدة، بالإضافة إلى أثر عقد إيجار الأرض الخاص بمشروع ظهرة لبن تحت التنفيذ بمدينة الرياض.
وتجدر الإشارة إلى أن إثبات إيرادات الربع الحالي لهذا العام احتُسب على أساس 90 يومًا من إجمالي أيام العام الدراسي 2025/2026 البالغ عددها 314 يومًا، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق الذي احتُسب على أساس 90 يومًا من إجمالي أيام العام الدراسي 2024/2025 البالغ عددها 321 يومًا، والذي أثر إيجاباً على معدل النمو في صافي الربح للربع الحالي.
ويعود الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي بنسبة 83% بالمقارنة مع الربع السابق إلى نمو الإيرادات بنسبة 15%، وذلك نتيجة اختلاف عدد الأيام المعترف بها في إثبات إيرادات الرسوم الدراسية بين الفترتين. بالإضافة إلى انخفاض مصاريف الدعاية والإعلان خلال الربع الحالي نظراً لتضمن الربع السابق مصاريف الحملات التسويقية المرتبطة بالتسجيل لبداية العام الدراسي.
وعلى الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 11% خلال الفترة الحالية (6 أشهر) مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق، إلا أن صافي الربح ارتفع بنسبة 3% مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق.
ويعزى ذلك إلى اختلاف عدد الأيام المعترف بها في إثبات إيرادات الرسوم الدراسية بين الفترتين. وفي المقابل، فإن التكاليف والمصاريف التشغيلية تُحمَّل بالكامل على الفترة (180 يومًا) دون ارتباط بعدد الأيام المعترف بها لإيرادات الرسوم الدراسية، مما أثر على معدل النمو في صافي الدخل للفترة الحالية.
وشهد بند المنح والإعانات الحكومية انخفاضاً خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، ويعزى ذلك إلى انخفاض بند دعم الأجور المقدم من صندوق تنمية الموارد البشرية.
بالإضافة إلى ارتفاع مصاريف الدعاية والإعلان خلال الفترة الحالية نظراً لتركيز الحملات التسويقية للعام الدراسي الحالي بشكل رئيس في شهر أغسطس، بينما كانت الحملات التسويقية للعام الماضي موزعة بين شهري يوليو وأغسطس، مما أدى إلى امتداد أثرها إلى فترتين ماليتين.
كما شهدت الفترة الحالية تكوين مخصص للخسائر الائتمانية المتوقعة، نتيجة لارتفاع معدل الذمم ذات الأعمار الائتمانية الأقدم مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
وتجدر الإشارة إلى ارتفاع المصروفات التمويلية خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق نتيجة القروض المستخدمة لتمويل جزء من قيمة شراء أرض الربيع بمدينة الرياض وأرض أبحر الشمالية بمدينة جدة، بالإضافة إلى أثر عقد إيجار الأرض الخاص بمشروع ظهرة لبن تحت التنفيذ بمدينة الرياض.


