وعزا الدكتور المسند هذه الإشكالية إلى الاعتماد في حساب تقاويم الصلاة على إحداثيات الموقع عند مستوى سطح البحر، وهو أمر لا يظهر تأثيره في المناطق المنبسطة.
وأوضح أن الاتساع في الأفق المرئي يزداد طردياً مع الارتفاع عن سطح الأرض، مما يبقي قرص الشمس ظاهراً للعيان في الطوابق العلوية لوقت أطول مقارنة بقاطني الطوابق السفلية.
تفاوت زمني
أشار الدكتور المسند إلى أن التفاوت الزمني يبرز جلياً في المدن ذات التوسع العمراني الرأسي، متخذاً من مكة المكرمة وبرج الساعة الذي يلامس ارتفاعه 601 متر، نموذجاً حياً لاختلاف توقيت الغروب لعدة دقائق.
ووضع حلاً عملياً يتلخص في تأخير الأذان بالتقويم الرسمي للعاصمة المقدسة، محققاً بذلك غاية الاحتياط الفقهي في العبادة، نظراً لصعوبة ضبط توقيت مستقل لكل طابق.
فروقات زمنية
أكد على أن الطبيعة المؤقتة لزوار هذه الأبراج من الحجاج والمعتمرين تصعب من مهام التوعية بالفروقات الزمنية، مما يجعل الحل الموحد ضرورة ملحة تواكب التطور العمراني في المدن الكبرى كالرياض وجدة.


