وقال جاريد إيزاكمان في بيان أدلى به خلال فعالية استمرت ليوم كامل في مقر وكالة ناسا بواشنطن “تعتزم الوكالة إيقاف مشروع غايتواي بشكله الحالي، والتركيز بدلا من ذلك على البنية التحتية التي تُمكّن من استدامة العمليات على سطح القمر“.
وأضاف “على الرغم من التحديات التي تعترض عمل بعض المعدات الحالية، ستعيد الوكالة توظيف المعدات المناسبة وستستفيد من التزامات الشركاء الدوليين لدعم هذه الأهداف”.
بعثات مستقبلية إلى المريخ
وكانت وكالة الفضاء الأوروبية، إلى جانب منظمات دولية أخرى، من بين الشركاء في مشروع غايتواي.
يأتي هذا التغيير الأخير لخطط ناسا بعد تعديلات طرأت على برنامج أرتيميس الذي يهدف إلى إعادة رواد فضاء أميركيين إلى القمر، والتأسيس لوجود طويل الأمد هناك، تمهيدا لبعثات مستقبلية إلى المريخ.
وكان من المُفترض أن تكون محطة غايتواي المدارية القمرية بمثابة نقطة عبور لرواد الفضاء المتجهين إلى القمر، ومنصة للأبحاث.
لم يكن تعليق المبادرة مفاجئا، إذ انتقدها البعض باعتبارها تهديدا للموارد أو تشتيتا للانتباه عن طموحات أخرى متعلقة بالمهام إلى القمر.


