إمام الحرم: أَهْنأ الناس بالعيد من استقبله بقلب سليم

20.03.2026
1 min read
قال خطيب المسجد الحرام الشيخ د. أسامة خياط، إن من نعم الله السابغة أن جعل للأمة أوقاتًا مميزة عن غيرها، وخصّها بأزمنة وأعياد ومناسبات يُعمرها ذكر الله وتوحيده، وتغمرها الفرحة والغبطة والسرور وبين أن للأعياد في الإسلام مزية سامية، ذلك أنها موصولة بالعبادة الخالصة لله، فالعيد لا يأتي إلا بعدما عكف المحبون على عبادة ربهم، فيأتي عيدهم تمامًا للعبادة وختما للعمل وبشرى لحسن المآب. وأكد ان للعيد في النفوس بهجة، والعيد يعني الأنس والسرور والبهجة بانقضاء موسم الطاعة وقد تسابق العباد فيه بألوان من الباقيات الصالحات. وفي العيد اجتماع العبادة والزينة في سائر الأعمال، فإن إتمام نعمة الصيام يبعث على
قال خطيب المسجد الحرام الشيخ د. أسامة خياط، إن من نعم الله السابغة أن جعل للأمة أوقاتًا مميزة عن غيرها، وخصّها بأزمنة وأعياد ومناسبات يُعمرها ذكر الله وتوحيده، وتغمرها الفرحة والغبطة والسرور

وبين أن للأعياد في الإسلام مزية سامية، ذلك أنها موصولة بالعبادة الخالصة لله، فالعيد لا يأتي إلا بعدما عكف المحبون على عبادة ربهم، فيأتي عيدهم تمامًا للعبادة وختما للعمل وبشرى لحسن المآب.

وأكد ان للعيد في النفوس بهجة، والعيد يعني الأنس والسرور والبهجة بانقضاء موسم الطاعة وقد تسابق العباد فيه بألوان من الباقيات الصالحات.

وفي العيد اجتماع العبادة والزينة في سائر الأعمال، فإن إتمام نعمة الصيام يبعث على السرور والشكر وعلامتهما إظهار الزينة والعبادة.

وقال إن أهنأ الناس بالعيد وأحظاهم ببهجته من استقبله بقلبٍ سليم تجاه قراباته وإخوانه ومعارفه وجيرانه، ولا يتم رونق العيد وبهاؤه إلا بذلك.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى